محلي

داعيًا إلى توحيد البندقية وتصفير المشاكل.. عبد العزيز: نعمل مع الوفاق كصبيان وليبيا ليست لعبة في يد باشاغا أو النواصي .

انتقد عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، محمود عبدالعزيز، خروج وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا في مؤتمر صحفي بالأمس ليكيل الاتهامات لعدة جهات على رأسها المخابرات الليبية التي اعتبرها مخطوفة من قبل المليشيات.

وقال عبدالعزيز، في مداخلة هاتفية لفضائية التناصح، تابعتها “أوج”: “كنا نتمنى أن يتصرف الجميع بمسؤولية تامة، خصوصا أن قوات خليفة حفتر المعتدية على طرابلس تبعد بضعة كيلومترات عن مكتب باشاغا، وكذلك بضعة كيلومترات عن مقر النواصي (مليشيا)”، مضيفا: “هناك عمليات أمنية منذ 4/4، بداية من القبض على رئيس جهاز المخابرات ونائبه، ثم القبض على العديد من الخلايا”.

وشكر باشاغا على جهوده بمعاونة مليشيا النواصي في العمليات الأمنية التي يجريها، قائلا: “كل القوى التي تدافع عن الدولة المدنية، قامت بجد مشكور في رد العدوان وإبطال العديد من الخلايا النائمة التي كانت تنوي زعزعة الأمن داخل طرابلس، وكنا نتمنى أن يتواصل هذا الجهد مع تنحية الخلافات والحساسيات لإنهاء الحرب بسرعة”.

ودعا الجميع إلى توحيد البندقية و”تصفير” المشاكل، وتوجيه السلاح إلى من وصفه بـ”العدو الذي يهدد أمننا ووجودنا ووجود الدولة بالكامل”، قائلا: “نعلم أن النواصي هي من أشرفت على دخول حكومة الوفاق، وليبيا ليست لعبة في يد وزير الداخلية أو النواصي، فيجب عليهم تحمل هذه المسؤولية الكبيرة وألا يتصرفوا مثل العيال”.

وخاطب مسؤولي الوفاق، قائلا: “نحن مددنا أيدينا للمصافحة، رغم عدم وجود رد منكم، لكن مازلنا نعمل كصبيان معكم، ونستمر في العمل وندفن مواجعنا منكم”، مطالبا إياهم بدفن المشاكل وتصفيرها دون مؤتمرات صحفية وتصريحات ونشر أوراق حول اتهامات أشخاص بعينهم.

وكان عبدالعزيز، هاجم باشاغا، بعد دعوة الأخير الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة قاعدة عسكرية على الأراضي الليبية، ووصف تصريحه بـ”الغبي جدا”، محملا إياه مسئولية ما يترتب عليه من نتائج.

وقال عبد العزيز: “أنا ضد وجود أي قاعدة أمريكية على الأرض الليبية وسوف نقاومها، وأنت عندك رجال ياكلوا الزلط لو خضت المعركة بطريقة صحيحة، وتصريح غبي جدا وأحمل باشاغا مسئولية ما يترتب عليه من نتائج”.

ودعا وزير الداخلية بحكومة الوفاق، الولايات المتحدة الأمريكية إلى إقامة قاعدة عسكرية في ليبيا، مؤكدًا أن حكومة الوفاق اقترحت استضافة قاعدة بعد أن وضع وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير، خططًا لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في القارة وإعادة تركيز عمليات النشر عالميًا على مواجهة روسيا والصين.

وأضاف باشاغا، في حديث هاتفي مع وكالة “بلومبرج” الأمريكية، طالعته وترجمته “أوج”: إعادة الانتشار ليست واضحة بالنسبة لنا لكننا نأمل أن تشمل إعادة الانتشار ليبيا”.

وتابع باشاغا: “ليبيا مهمة في البحر المتوسط، فهي تمتلك ثروة نفطية وساحلًا يبلغ طوله 1900 كيلومتر وموانئ تتيح للدول أن تنظر إليها كبوابة لأفريقيا، فإذا طلبت الولايات المتحدة قاعدة، فنحن كحكومة ليبية لن نمانع، لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وإبقاء الدول الأجنبية التي تتدخل عن بُعد، فالقاعدة الأمريكية ستؤدي إلى الاستقرار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى