المسماري : الأزمة لن تحل إلا بالقضاء على المليشيات وحكومة الوفاق مستعدة للتحالف مع الشيطان .

انتقد الناطق باسم عملية الكرامة، أحمد المسماري، دعوة وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، الولايات المتحدة لإنشاء قاعدة عسكرية على الأراضي الليبية، قائلا: “الشعب الليبي يرفض بشكل تام وجود أي قواعد أو قوات أجنبية على أراضه”.

وأضاف “إن الإخوان المتمثلين في حكومة الوفاق يبحثون عن أي دعم وعن مخرج ومناصرين لهم، ولو على حساب الشعب الليبي والأراضي الليبية، ولديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان، طالما تتفق المصالح والأهداف”.

وأكد المسماري، في مؤتمر صحفي، مساء أمس الأحد، تابعته “أوج”، أن قوات “الجيش” تعرضت للعديد من الخروقات، وترد مباشرة على أي خرق لوقف إطلاق النار من طرف ما وصفه بـ”العدو”، موضحا: “لكننا لم نبادر بخرق الهدنة، وفي الوقت ذاته قادرون على حسم المعركة”.

وقال إن الأزمة في ليبيا ليست أمنية، إنما في وجود الإرهابيين الذين يريدون الاستيلاء على ثروات البلاد، و”القيادة العامة للجيش” تعلم أن المليشيات ستكون عقبة في طريق حل الأزمة، لذا ترفض وجودهم، مشددا على رفض بقاء طرابلس حاضنة لكل الإرهابيين، ومحاولة حكومة الوفاق جعل البلاد عاصمة تنطلق منها التنظيمات الإرهابية على غرار داعش والقاعدة من أجل السيطرة على دول الجوار والدول الأفريقية ودول المتوسط.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي أصبح يشعر بالخطر بعد نقل تركيا عناصر من جماعات متطرفة إلى ليبيا، ولا يمكن التعايش مع الإرهابيين الذين يفجرون المنازل ودور العبادة، مؤكدا أن غالبية المليشيات التركية لديهم سوابق جنائية ومتورطون في جرائم قتل واغتصاب وسرقة ونهب، كما صنف مجلس الأمن بعضهم كإرهابيين ومجرمين مطلوبين للعدالة الدولية.

وشدد على أن الوضع في ليبيا لن يحل إلا بالقضاء على المليشيات، لذلك لا يمكن الدخول في حوار مع الإرهابيين أو الجلوس معهم على طاولة المفاوضات، لأنهم لا يعترفون بالقوانين الدولية، داعيا أبناء طرابلس إلى الابتعاد عن المليشيات وعدم الانخراط معهم في قتال أبناء الشعب الليبي.

وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى إقامة قاعدة عسكرية في ليبيا، مؤكدًا أن حكومة الوفاق اقترحت استضافة قاعدة بعد أن وضع وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير، خططًا لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في القارة وإعادة تركيز عمليات النشر عالميًا على مواجهة روسيا والصين.

وأضاف باشاغا، في حديث هاتفي مع وكالة “بلومبرج” الأمريكية، طالعته وترجمته “أوج”: إعادة الانتشار ليست واضحة بالنسبة لنا لكننا نأمل أن تشمل إعادة الانتشار ليبيا”.

وتابع باشاغا: “ليبيا مهمة في البحر المتوسط، فهي تمتلك ثروة نفطية وساحلًا يبلغ طوله 1900 كيلومتر وموانئ تتيح للدول أن تنظر إليها كبوابة لأفريقيا، فإذا طلبت الولايات المتحدة قاعدة، فنحن كحكومة ليبية لن نمانع، لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وإبقاء الدول الأجنبية التي تتدخل عن بُعد، فالقاعدة الأمريكية ستؤدي إلى الاستقرار”.

Exit mobile version