محلي

ننتظر نتائج لجنة “5+5”.. الحويلي: لا يصلح أن تقع طرابلس تحت القصف ثم نذهب إلى الحوار


أوج – طرابلس
قال عضو المجلس الأعلى للإخوان المسلمين، عبد القادر الحويلي، إن المجلس أرسل 3 رسائل إلى رئيس البعثة الأممية للاستفسار عن بعض الأشياء، إلا أنه لم تصل أي إجابات حتى هذه اللحظة.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”: “وعد رئيس البعثة بأنه خلال 24 ساعة ستكون الأجوبة متوفرة، وإذا توصلت هذه التساؤلات إلى ما يلبي مجلس الدولة سيتم الذهاب إلى جنيف”.
وتابع “الحويلي”: “الشروط هي أن يكون هناك تقدم في المسار العسكري والأمني، بحيث أنه لا يصلح أن تقع طرابلس تحت القصف، ثم نذهب إلى الحوار، وإذا كان هناك تقدم في حوار لجنة “5+5″، سوف نلبي الدعوة”.
وواصل: “هناك شرط آخر وهو أن أي تغيير في الإجراءات والاتفاقات، يكون تحت غطاء الإعلان الدستوري، وتحت المادة 12 من الاتفاق السياسي، وهي أن مجلس النواب ومجلس الدولة هم الذين يغيرون هذه العملية، وليس هناك أي تدخل من الأطراف التي أتى بها مبعوث الأمم المتحدة”.
وأردف “الحويلي”: “هناك مسارات أخرى كآلية اتخاذ القرار في هذا التجمع الذي سماه رئيس البعثة بالحوار السياسي الليبي، وأهم شيء هو المسار العسكري والأمني، ونحن وافقنا على المشاركة في الحوارات السياسية في البداية، ولكن كنا ننتظر تلبية هذه التساؤلات، على أمل تقديم إجابة عليها”.
وأكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فايز السراج، تعليق كافة المفاوضات العسكرية والسياسية والاقتصادية التي ترعاها البعثة الأممية.
وقال السراج، في تصريحات له: “إن الحديث عن استئناف مفاوضات السلام، تجاوزته الأحداث على الأرض، وسط القصف المتواصل من الميليشيات التي تحاول السيطرة على طرابلس”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى