محلي

عسكري يستغيث: والدي 70 سنة مخطوف في السجن.. والمشير مايعبرش فينا لكن يعبر الناس البرانية.. وهتشوفوه في عيالكم .

استغاث عسكري في قوات الدفاع الجوي التابعة لعملية الكرامة، من اختفاء والده الذي يبلغ من العمر 70 عاما، منذ أكثر من 3 سنوات داخل سجون سلطات الحكومة المؤقتة، وسط محاولات متكررة منه لمعرفة أسباب اعتقاله ومصيره، إلا أنها باءت بالفشل بعد تجاهل خليفة حفتر، مناشداته أكثر من مرة.

وظهر العسكري، مرتديا الزي دون الإفصاح عن هويته، في تسجل مرئي، تابعته “أوج”، أكد فيه محاولاته المستمرة للبحث عن والده عبر كل السبل، من بينها الوصول إلى حفتر الذي لم يبال أو يهتم بأمره، بل أبلغوه بأن والده موجود عند المليشيات، في حين أن المليشيات غير موجودة في بنغازي منذ سنوات، حسب قوله.

وقال: “أبويا خاش على 3 سنين ونص وداخل على رابع سنة، ومفيش حد عبرنا، وقولنا سيادة المشير لكن ما دورونا ولا عبرونا، جينا فوق للقيادة إن الراجل مفقود وعنده 70 سنة ولو عندكم قولوا عندنا واحنا مش هنزعل طالما عند الدولة، إنما تقولوا مليشيات، مالنا احنا ومال المليشيات؟”.

وأضاف: “تطلعوا في التليفزون تقولوا جيش وشرطة، والمشير الأسبوع اللي فات قال رحنا نشوف أهالينا المفقودين، ونبوا نعرفوا هو عايش ولا ميت ولا إيش، عبرنا يا سيادة المشير مش معبرنا، احنا ناس مظلومة وعيب الكلام، تخطفوا الواحد وبعدها تقولوا عند المليشيات، ومفيش مليشيات هنا ومفيش واحد يعمل حاجة بدون علم القيادة العامة، وسيادة المشير يعبر في الناس البرانية إنما احنا مايعبرش فينا”.

وتابع: “المشير الأسبوع اللي فات قال إنه يتكفل بعلاج ست تونسية، تكفل بينا احنا يا راجل، عاوزين حقنا احنا يا رجل، عيب الكلام اللي تقولوا فيه، فيه شايب كبير ينخطف؟، كيف انت خايف على روحك تنخطف، وماعدش فهمنا البلاد هادي، وأنا عسكري دفاع جوي من 2005م، ديرولنا حل يا قيادة عامة”.

واستكمل: “وصلوا رسالة لمشايخ قبائل المنطقة الشرقية، فيه راجل 70 سنة يقعد في الحبس 3 سنين يا قيادة عامة، حارب معاهم ضد أنصار الشريعة من بدايتها من بنينا، عيب وحسبي الله ونعم الوكيل وتلقوه في صحة عيالكم، مفيش ناس تخاف ربي، وحقنا ما ساكت عليه ليوم الدين، وكما تدين تدان واليوم تخطف مني بكره نخطف منك، وأنا مانهددش في القيادة العامة، وياريت يكون فيه قانون، إنما شغل مليشيات وعصابات، وكما تدين تدان، ووين هما شيوخ القبائل في المنطقة الشرقية؟ مش عارف شن داروا، متخافوش ربي ومعدش فيه ناس تخاف ربي، والله ما تربحوا من القلب وتلقوها في صحة عيالكم”.

واختتم: “أي واحد ظلم أبي والله لنظلمه في عياله، متبقوش دولة تخلونا ننتقم من بعض، وابهاتنا ربونا نبات مظلوم ولا نبات ظالم، وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى