محلي
زاعمًا أن “مالية الوفاق” تدفع المرتبات لكل الليبيين.. الرعيض: إغلاق حقول النفط جريمة في حق كل ليبي
أوج – طرابلس
قال عضو مجلس النواب المُنعقد في طرابلس، محمد الرعيض، اليوم الثلاثاء، إن الموالين لخليفة حفتر الذين أقفلوا النفط بحجة التهميش لا يدرون أن وزارة المالية بـ”الوفاق”، تدفع المرتبات والدعم لكل الليبيين في أنحاء البلاد.
قال عضو مجلس النواب المُنعقد في طرابلس، محمد الرعيض، اليوم الثلاثاء، إن الموالين لخليفة حفتر الذين أقفلوا النفط بحجة التهميش لا يدرون أن وزارة المالية بـ”الوفاق”، تدفع المرتبات والدعم لكل الليبيين في أنحاء البلاد.
وأضاف الرعيض، في تصريحات لصحيفة “الرائد”، طالعتها “أوج”، أن قفل النفط يؤثر على ليبيا بشكل سلبي، مؤكدًا أنه على مصرف ليبيا المركزي أن يعمل بحذر ويستمر في فتح الاعتمادات والحوالات.
وأوضح عضو مجلس نواب طرابلس، أن المجتمع الدولي والليبيين يسعون إلى فتح النفط، لأن إغلاقه جريمة في حق كل ليبي، مُستدركًا: “بهذه الطريقة نضيع الفرصة على أنفسنا ونعطيها لدول أخرى تزيد من إنتاجها وتستفيد ولربما هذه الدول تحاربنا بأموالها الآن”.
وكان أبناء القبائل والمدن الليبية المتواجدين بميناء الزويتية النفطي، أعلنوا في وقت سابق، إيقاف تصدير النفط من جميع الموانئ النفطية بدءا بميناء الزويتية، ومطالبة جهات الاختصاص والمجتمع الدولي بفتح حساب لإيداع النفط حتى تشكيل حكومة تمثل كل الشعب الليبي.
ومن جهتها، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، أن قوات موالية لخليفة حفتر، أغلقت أبرز موانئ النفط الواقعة في المنطقة الشرقية، موضحة أن هذه الواقعة ستتسبب في خسائر بإنتاج النفط الخام قدرها 1.2 مليون برميل في اليوم، وخسائر ماليّة تقدّر بحوالي 77 مليون دولار في اليوم.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



