محلي
بادي: متجهون نحو الرجمة ولا نتعلق بالأمم المتحدة وغسان سلامة وأوهام المجتمع الدولي الخبيث

أوج – مصراته
قال آمر مليشيا الصمود والمدرج على قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، صلاح بادي، إن العمليات العسكرية في محاور القتال حول طرابلس مستمرة حتى تحقق أهدافها، مضيفا: “متجهون لشرق العاصمة طرابلس تجاه الرجمة لمواجهة وصد العدوان، ولا يشغلنا قرارات الأمم المتحدة ولا مؤتمرات برلين أو جنيف ولا المجتمع الدولي الخبيث”.
وأضاف بادي، في تسجيل مرئي بأحد محاور شرق مصراتة، تابعته “أوج”: “الآن نحن في جولة وسط الأبطال ومشاركتهم في تمركزاتهم، ونحيي هؤلاء الأبطال وكل من جاء ليواجه ويصد هذا العدوان المدعوم من دول كبرى من والمرتزقة، ونحيي هؤلاء الأبطال وهذه نقطة من نقاط التمركز، ومستعدين الشباب لأي أوامر من الغرفة ونحييهم ونحيي كل الأبطال، ونقول لهم فتحتوا باب جهنم وفتحتوا الآن الجبهة الشرقية وهذه المجموعات جاءت لدعم هذه القوة التي كانت متمركزة، والآن قواتنا متمركزة شرقا دفاعا عن العاصمة غربا”.
وتابع: “العمليات ستستمر حتى نحقق أهدافنا وتحية للأبطال ونسال الله أن يتقبل شهداءنا ويشفي جرحانا ويعود لنا أسرانا، ونحيي الشباب ونقول لهم أنتم الصورة الحقيقية لمن يحملون القيم والثوابت ويسعون لبناء الدولة، ولا نتكلم عن العبيد الذين يعبدون الأصنام والأشخاص ويرضون بأنصاف الحلول، ونقول نحن أحرار لا نرضى أن نكون تحت الوصاية ولا غسان سلامة ولا الأوهام التي تساق لنا كل يوم، واختلفت المسميات برلين وجنيف وتحت شعارات فضفاضة ولا نعرف لها أول من آخر ولا نريد حكومات ترحيل ولا انتقالية، ونحن أحرار سنواصل مسيرتنا ولا نتبع أحزاب ولا جماعات ولا دول ونحن أهل البلاد ونحيي أبطالنا الصامدين والذين يستعدون الآن لتنفيذ الأوامر لتلقين العدو إن شاء الله درسا، وهما استفزوا هذه المدينة وأبطالها والآن أهلها يدافعون عنها”.
وأردف: “هذا العدوان المدعوم خارجيا تحت أهداف لا نعرف لها حدود ولكن سوف يصطدمون بصخرة بإذن الله، ونحن متجهين شرقا حتى نحقق الغاية التي جئنا من أجلها وهذا أملنا في الله ولا نتعلق بقرارات الأمم المتحدة ولا المجتمع الدولي الخبيث والذي يكيل بمكيالات والذي يدعم المجرم ويسكت على جرائمه، ويأتي يتعذر لأنهم لا يرون إلا في مصالحهم، لكن هذه الشعوب ستنتفض، وهؤلاء الأبطال سيقطعون عليكم الطريق ويفشلون كل مخططاتكم، والثبات والصبر والمواجهة وإعداد القوة”.
واختتم بقوله: “نحن نقول للأعداء أنتم تقاتلون رجال تمرسوا على القتال ولم ييأسوا من رحمة الله وبإذن الله على نضالنا وسائرون على طريق شهدائنا الأبطال والنصر قريب والله أكبر”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



