محلي
انتصار شنيب: اجتماع المسار الاقتصادي بحث أزمة السيولة والفصل بين المؤسسات المالية بالدولة
أوج – القاهرة
قالت عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، انتصار شنيب، إن اجتماع المسار الاقتصادي للحوار الليبي، الذي عُقد بالقاهرة اليوم الإثنين، سيستكمل أعماله غدًا، موضحة أنه ناقش الأوضاع الاقتصادية في ليبيا وكيفية إصلاحها.
قالت عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، انتصار شنيب، إن اجتماع المسار الاقتصادي للحوار الليبي، الذي عُقد بالقاهرة اليوم الإثنين، سيستكمل أعماله غدًا، موضحة أنه ناقش الأوضاع الاقتصادية في ليبيا وكيفية إصلاحها.
وتابعت في تصريحات لصحيفة “الدستور” المصرية، طالعتها “أوج”، أن الاجتماع ناقش أيضًا بحث الأمور الخاصة بعمل مصرف ليبيا المركزي والأمور الخاصة بالاستثمارات، وكذلك أزمة السيولة المالية والانفصال بين المؤسسات المالية والاقتصادية بالدولة.
وأوضحت “شنيب” أن هناك ممثلين عن مجلس النواب في هذا المؤتمر من بينهم أفراد من اللجنة المالية بالبرلمان، مؤكدة أن الاجتماع الاقتصادي الذي عُقد في تونس مطلع آي النار/يناير الماضي لبحث الترتيبات الاقتصادية في ليبيا برعاية الأمم المتحدة، كان اجتماعًا تمهيديًا، وأنه جاءت الجولة الثانية التي تجري الآن في القاهرة لاستكمال العديد من البنود والقضايا السابقة.
وفي ختام حديثها، شددت انتصار شنيب، على أن مؤتمر تونس الاقتصادي كان إيجابيًا، وقدم نتائج مرضية وحقق بعض التقدم في العديد من الملفات الخاصة بالوضع الاقتصادي.
وتستضيف العاصمة المصرية القاهرة يومي 9 و10 النوار/ فبراير الجاري، اجتماعات لجنة الخبراء الاقتصاديين الليبيين، برعاية البعثة الأممية للدعم في ليبيا، لبحث آليات توحيد المؤسسات الاقتصادية، وتوزيع الثروة العادل والشفافية، وإعادة الإعمار.
وتهدف المباحثات إلى إنشاء هيئة تضم خبراء السياسات العامة الليبيين للانخراط في حوار من أجل تحقيق التواؤم بين السياسة الاقتصادية والمالية بشكل تدريجي والتحضير للتوحيد المؤسسي في نهاية المطاف، استنادا إلى مفهوم اللجنة الذي وضع واعتمد في مؤتمر برلين.
ويأتي المسار الاقتصادي، ضمن المسارات الثلاث “السياسية والعسكرية والاقتصادية” التي وضعتها البعثة الأممية ضمن خطتها لمعالجة الأزمة في ليبيا.
ومن المرتقب انطلاق قمة ليبية في مدينة جنيف السويسرية، خلال الأيام المقبلة من أجل تشكيل حكومة جديدة، لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر برلين.، في إطار البحث عن حلول للأزمة الليبية المتفاقمة منذ سنوات.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



