محلي

كاتب تركي: الأموال القطرية تسمن المرتزقة السوريين الموالين لأردوغان في ليبيا

أوج – القاهرة
اتهم الكاتب التركي، جنكيز أكتار، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، باستخدام الإرهابيين الموالين له في العاصمة طرابلس وعفرين السورية كفزاعة لترهيب المجتمع الدولي.
وقال أكتار، في تصريحات نقلتها صحيفة “أحوال” التركية، طالعتها “أوج”، إن دول جوار ليبيا لن تقبل تحول طرابلس لمفرخه للإرهابيين والمتطرفين، مؤكدا أن أنقرة تجلب الآلاف من المرتزقة والدواعش في طرابلس ومصراتة لقتال “الجيش الليبي”.
وأضاف: “الأموال القطرية تسمن الإرهابيين في ليبيا، ولكن أنقرة هي التي تدير عملية نقلهم، وقطر التي تدعم الإرهابيين أيضا مع أنقرة بعد أن باتت وحيدة ومعزولة عن الجميع”.
وتابع: “السياسة التركية في ليبيا لن تثمر سوى المزيد من الخسائر للشعب التركي، كما أن أنقرة تخسر دوليا، فالمجتمع الدولي صار رافضا لتواجد أردوغان في ليبيا، كما أن دول جوار ليبيا ترفض الوجود التركي، حيث رفضت الجزائر وتونس وتشاد والنيجر ومالي والسودان ومصر تسليح حكومة السراج، فأنقرة ليست جارة ولا يحق لها التدخل في الشأن الليبي”.
واختتم بقوله “سياسية أردوغان التي أفسدت سوريا لن تثمر عن شيء في ليبيا، لا سيما أن الجيش يحظى بتأييد شعبي كبير في داخل البلاد”.
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 1 النوار/ فبراير الماضي، مواصلة عملية تسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى طرابلس، موضحًا وصول دفعات جديدة من المرتزقة إلى هناك.
وكشف المرصد السوري في بيان له، طالعته “أوج”، ارتفاع عدد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن إلى نحو 2900 مرتزق، موضحًا أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1800 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين أو مناطق درع الفرات ومنطقة شمال شرق سوريا.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى