محملًا البعثة الأممية المسئولية.. مجلس مشايخ ترهونة: المليشيات انتهكت “هدنة كورونا” وواصلت قصفها للمدينة #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نص‏‏‏‏
أوج – ترهونة
أكد مجلس مشايخ وأعيان قبائل ترهونة، أن المدينة تتعرض أمس الأحد، لقصف صاروخي أعمي أرعب الآمنين.
وقال المكتب الإعلامي للمجلس، في بيان، طالعته “أوج”، إن القصف جاء في الوقت الذي تتعالى فيه الدعوات لتوحيد جهود مكافحة وباء فيروس كورونا القاتل وانعدام الإمكانيات الضرورية في الخدمات الصحية، وفي الوقت الذي يعيش فيه المواطن الليبي ضنك في العيش.
واعتبر المجلس أن قصف المدنيين في ترهونة يكشف حقيقة مزاعم الدولة المدنية التي يرفع شعارها الحشد المليشياوي، مؤكدا أن القصف ضرب واضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية وانتهاك لهدنة كورونا.
وحمل المجتمع الدولي ممثلا في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مسئولية القصف لمماطلتها في معالجة الملف الليبي، وكيلها بمكيالين في إيصال الصورة واضحة للجهات الدولية المسئولة على حفظ السلم والأمن في العالم بأسره.
وطالب مجلس مشايخ ترهونة “القوات المسلحة” بضرورة العمل على إنهاء المليشيات التي لا تعرف ذمة ولا سلامة وراحة الليبيين، مشيرا إلى أن هذه الأعمال من الخصائص الأساسية في أخلاق المليشيات ومنهجهم في الحياة.
وعلى الجانب الآخر، قال القائد الميداني في قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، الطاهر بن غربية، إن من وصفه بـ”العدو” لا يزال يحاول التقدم على محور الرملة رغم الخسائر التي يتكبدها في الأرواح والعتاد والجرحى.
وأضاف بن غربية، في مداخلة على قناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، الاثنين الماضي، إن قوات “المجرم حفتر” حاولت اليوم باستخدام الهاون والدبابات والعربات المدرعة وعصابات المرتزقة من الجنجويد وغيرهم على الأرض، الدخول إلى محور الرملة، لكن “أبطال” كتيبة اللواء المحجون والكتيبة 166 وكتيبة الشهيد وسرايا مصراتة وسرية على بن طالب بالاضافة إلى الكتائب المساندة، تصدوا لهم، وجعلوا “العدو” يفكر في الخروج قبل الدخول، ما اضطره إلى الفرار تاركا العربات وجثث القتلى.
وتوعد قائلا: “سوف تكون لنا كلمتنا وننتظر التعليمات من غرف العمليات للهجوم على ترهونة والمارقين بها وليس من غلب على أمره، وهذه المدينة التي تحتوي على الشراذم، أما سرت فإن موعدنا قريب جدا وانتظروا الهجوم”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

Exit mobile version