
أوج – طرابلس
كذبت نقابة صيادلة ليبيا، ادعاءات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الدواء المعروف تجاريا باسم “بلاكونيل” قد يكون فعالا ضد فيروس كورونا.
وقال النقابة، في بيان، طالعته “أوج”، إن الدواء الذي أشار إليه ترامب لعلاج الملاريا والتهاب المفاصل المعروف تجاريا باسم “بلاكونيل”، والذي قال إنه قد يكون فعالا ضد فيروس كورونا له مضاعفات خطيرة.
وأكدت أن هذه المضاعفات تتمثل في اعتلال عضلة القلب وتلف في الشبكية، كما أن الدواء مصنف في خانة التحذيرات بالنسبة للمرأة الحامل والمرضع ولا يصرف إلا عن طريق طبيب مختص.
وطالبت من الصيادلة عدم صرف هذا العقار إلا بموجب وصفة طبية معتمدة من طبيب مختص، مشيرة إلى أنه غير مصرح له بالاستخدام إلى الآن كعلاج ضد فيروس كورونا المستجد، وأن وزارة الصحة هي الجهة الوحيدة المخول لها وضع سياسات صرفه واستعماله في حال ثبوت فعاليته ضد الفيروس.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، أن الولايات المتحدة صادقت على استخدام عقار كلوروكين المضاد للملاريا، لمعالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد، ولو أن السلطات الصحية أبدت موقفا يلقي شكوكا على إعلانه.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، نقلته DW الألمانية، طالعته “أوج”، إنه سيكون بوسعهم توفير هذا الدواء بشكل شبه فوري، معتبرا أن ذلك قد يبدل الوضع في مواجهة انتشار وباء كوفيد-19.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، أعلن تخصيص نصف مليار دينار لمواجهة أزمة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع انتشار هذا الوباء، كما أعلن حزمة من الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لتجاوز الخطر والتقليل من آثاره مما يتطلب اتخاذ الإجراءات التالية:
1ــ إغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية في البلاد لمدة 3 أسابيع بداية من الاثنين الماضي، تحوطًا من دخول المصابين على أن تقوم وزارة الخارجية بتوجيه جميع سفاراتنا للتواصل مع المواطنين الليبيين المتواجدين بالدول التي بها هذه السفارات وتقديم العون لهم وحمايتهم وتحصينهم وعلاج المرضى منهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم.
2ــ إيقاف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهدة والجامعات لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، لحماية الطلبة ومعلميهم من انتقال وانتشار هذا الوباء، على أن تقوم وزارة التعليم باتخاذ الإجراءات التي تمكن المؤسسات التعليمية من تعويض المدة المفقودة من الدراسة.
3ــ إيقاف كافة المناشط الرياضية والثقافية وإغلاق صالات الأفراح التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.
4ــ يستمر عمل المقاهي والمطاعم التي تتوافر فيها معايير عالية من الإجراءات الوقائية حتى الساعة الرابعة مساءً، ويتم الإغلاق النهائي لكافة المقاهي التي يتم فيها التدخين.
5ــ على وزارة الأوقاف العمل على توجيه المصلين ليؤدوا الصلاة في منازلهم حتى انتهاء خطر هذا الوباء ونهيب بكافة وسائل الإعلام التزام الدقة والمهنية، واستسقاء الأخبار من المصادر الرسمية وعدم تداول الإشاعات والمعلومات المغلوطة بالإضافة إلى تخصيص مساحات إعلانية وإعلامية لتوعية المواطنين بالسلوكيات الواجب التزامها لحمايتهم وذويهم من الإصابة بالمرض أو نشره.
6ــ تعمل خلية الأزمة التي تم تشكيلها على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة للتعامل مع الوباء، وينبثق عنها فرق عمل متعددة لتسهيل عملية التواصل بين المواطنين والمراكز الصحية المسؤولة، واستخدام تقنيات الاتصال لزيادة الوعي المجتمعي بالإجراءات الواجب اتخاذها لمنع انتشار هذا المرض ومنح مكالمات مجانية لأرقام الإسعاف والطوارئ واستحداث باقات بأحجام مناسبة وأسعار مخفضة لخدمة الإنترنت إضافة لتوفير النصح والتوعية عبر الرسائل النصية.
7ــ تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت في تمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
8ــ تتولى وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.