يتم اتخاذ كافة الإجراءات مع العالقين.. القبلاوي: الحفاظ على ليبيا من الوباء قد يتطلب اتخاذ قرارات مؤلمة

أوج – طرابلس
قال الناطق باسم وزارة الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد القبلاوي، إن من تم حصرهم في القنصلية الليبية باسطنبول، بلغوا 200 عائلة.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر تغطية خاصة بفضائية “ليبيا الأحرار”، تابعتها “أوج”، أنه يوجد أيضًا نحو 80 مواطن ليسوا معهم عائلات، موضحًا أن العائلة تتكون من 3 إلى 5 أشخاص.
وتابع القبلاوي: “تم تسكين مائتي عائلة، إلا أن العدد الإجمالي للعالقين سيكون أكبر من ذلك، لأنه هناك بعض المواطنين الذين مازالوا يتواصلون مع القنصلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهم، وتم تسكين هذا العدد في 3 فنادق”.
وواصل: “هناك من حالت الظروف بينه وبين القنصلية، وبالتالي العدد الإجمالي سيتم تحديده غدًا، كي يتم الإقامة اللازمة لهم، وأشكر المواطنين الذين تفهموا هذه الإجراءات التي اتخذتها الحكومة وكانوا متعاونين معنا، ومن حق جميع المواطنين الرجوع إلى الوطن، ولكن يجب أن نتعاون جميعًا لمرور هذه الأزمة واتباع الإجراءات والقرارات التي تتخذها الحكومة لعبور هذه الأزمة”.
وأردف القبلاوي: “نحن نتعامل مع قرار إقفال المنافذ الجوية، ونعلم أن هذا القرار سيتسبب في وجود بعض العالقين في بعض البلدان، ممن كانوا على موعد مع العودة إلى ليبيا، وتم التعامل مع هذا القرار وفق الآلية المتمثلة في توفير الإقامة لهؤلاء المواطنين، حتى نُهيئ لهم سبل الراحة، والتعامل مع ما يحدث من انتشار هذا الوباء”.
واستطرد: “لدينا نحو أسبوعين، وسننتظر هذه المدة، لأن تهيئة الأجواء والحفاظ على ليبيا من الفيروس والوباء محل اهتمام، ما قد يتطلب اتخاذ إجراءات صارمة ومؤلمة، ولكن الكل يجب أن يتحمل ويتعاون، كما هيأنا الظروف للإقامة، وسيتم حصر العائلات إذا كان هناك بعض المرضى أو من يحتاج إلى المصروف، إلى غير ذلك”.
وواصل القبلاوي: “نحن نتعامل مع خطوات لحظية وهي ما يتعلق بالإقامة، ونتوقع قدوم بعض المسافرين من دول أخرى، وسنتعامل مع هذه الأوضاع، وما يهمنا الآن أن اللجنة المكلفة من المجلس الرئاسي ستعالج هذا الموضوع من خلال أي آلية مناسبة، وبالتالي سيتم التعامل مع ما يحتاجه المواطنون، كل وفق وضعه العام سواء الصحي أو المالي، وعلى الجميع اتباع الإجراءات والإرشادات للسلامة من هذا الفيروس، وسيكون هناك علاج للقضايا المتوقع أن تكون لبعض العائلات واحتياجاتهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم”.
واستطرد الناطق باسم خارجية الوفاق: “ستكون هناك توعية كبيرة جدًا للمواطنين العالقين، وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات التي هي محل اهتمام من الجميع، والقنصلية نشرت كافة الإرشادات والخطوات الطبية اللازمة لاتباعها فيما يتعلق بهذا الفيروس، وسيتم وضع جميع الأمور الأخرى في الاعتبار”.
واستفاض: “كل البعثات الدبلوماسية تم التعميم عليها لاتخاذ الإجراءات اللازمة، كما حدث في اسطنبول، والأعداد الكبيرة كانت متواجدة في تركيا وتونس، ويحق للمواطنين في تونس الرجوع عن طريق معبر راس جدير، وفيما يخص أفراد الجالية الليبية في إيطاليا، فالتواصل مستمر عبر سفارتنا في الفاتيكان وروما، وكل الأوضاع تسير وفق ما خُطط لها، ولم يتم تسجيل أي حالة إصابة ضمن أفراد الجالية الليبية، ووصلتهم كل المستلزمات الطبية وتم توزيعها على كل الأفراد والعائلات”.
واختتم القبلاوي: “على كل المواطنين الليبين، إذا تم الاشتباه في أي حالة، سرعة التواصل مع القنصليات، وهناك أرقام طوارئ تعمل على مدار 24 ساعة، للتواصل مع السلطات المحلية، لتسهيل الإجراءات اللازمة للعلاج”.
Exit mobile version