لاتزال أزمة نقص الوقود في مدن الجنوب الليبي، وخاصة في سبها، قائمة دون حلول، رغم ما تخلفه من مصاعب، وما ينتج عنها من أزمات في حياة المواطنين الذين يواجهون أشكالا مختلفة من المشكلات والأعباء والتحديات في حياتهم اليومية. وتأخذ الأزمة ما بين يوم وآخر، أبعادا عدة، منها ارتفاع سعر الوقود في السوق السوداء، جنبا إلى جنب مع إرهاق الدولة واستنزاف مقدراتها عبر تهريبه إلى خارج البلاد.
