يمثل ذكرى أليمة لكل الليبيين.. شقيقة شهداء درنة: مصر أثلجت قلوبنا بإعدام هشام عشماوي .

قالت أسماء عيسى الحرير، من أسر شهداء ليبيا، اليوم الأربعاء، إن نبأ إعدام هشام عشماوي أسعدهم، موضحة: “هذا جزاء كل إرهابي ولا بد من أن يكون جزاء الإرهاب الإعدام، وحين يعدم هشام عشماوي فهذا أمر يثلج قلوبنا وأهالي الشهداء، ونحن نعتبر أن الحكومة المصرية أخذت لنا حقنا بإعدامه وأثلجت قلوبنا”.
وأضافت أسماء، التي قتلت المجموعات الإرهابية الموالية للإرهابي هشام عشماوي 6 من أشقاءها، ومثلت بجثثهم وسط مدينة “درنة” التي كانت ذات يوم خاضعة له قبل تحريرها من قبل قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، في تصريحات لصحيفة “الوطن” المصرية، طالعتها “أوج: “استقبلت نبأ إعدام عشماوي بسعادة، فهو يمثل ذكرى أليمة لكل الليبيين وللأهالي في درنة، حيث ارتكبت مجموعاته الإرهابية، جرائم عدة من إعدامات وقطع رؤوس وحرق وتخريب منازل، لكنهم اليوم سعداء بخبر إعدامه”.
ونفذت السلطات المصرية المختصة، اليوم الأربعاء، حكمًا بالإعدام على الإرهابى هشام عشماوى، فى قضايا إرهاب، بلغت 14 جريمة إرهابية ضد مصر.
يذكر أن مصر تسلمت هشام عشماوي من قوات الكرامة، بعد لقاء بين خليفة حفتر، ومدير المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، في أواخر الماء/مايو الماضي.
وكانت السلطات المصرية، أعلنت يوم 25 الصيف/ يونيو الماضي، أنها بدأت التحقيق مع الضابط السابق بالقوات المسلحة، هشام عشماوي، والمتهم في أكثر من جريمة إرهابية استهدفت مؤسسات الدولة ورجال الجيش والشرطة خلال السنوات التي تلت ثورة 30 الصيف/يونيو 2013م، بعد تسلمه من قوات الكرامة مؤخرًا بعد هروبه لسنوات في ليبيا.
وأوضحت وسائل إعلام مصرية تابعتها “أوج”، أن عشماوي جرى التحقيق معه داخل أروقة القضاء العسكري في مصر، كون الجرائم المتهم فيها تتعلق بقتل ضباط وجنود من الجيش والشرطة، وهو الأمر الذي يستوجب محاكمته عسكريًا وفقًا لنصوص الدستور والقانون في هذا الشأن، مشيرًا إلى أنه كان يحاكم في قضايا نتج عنها استشهاد 54 من رجال الجيش والشرطة، ومن ثم يستوجب الأمر محاكمته حضوريًا.




