عربي

عضو بمجلس الشعب السوري: ليبيا وسوريا يواجهان نفس العدو التركي وإرهاب داعش والنصرة .


أكد عضو مجلس الشعب السوري مهند الحاج علي أن النقاط المشتركة في وجهات النظر كان لها دور كبير في عودة العلاقات الرسمية بين سوريا وليبيا .

علي وفي لقاء مع وكالة “سبوتنيك” الروسية أمس الثلاثاء قال:” بكل تأكيد موضوع الشرعية الدولية والاعتراف يأتي من خلال ممارسة أي نظام لعمله داخل دولته في البداية، ونحن في سوريا لاحظنا أن الحكومة الليبية والمشير حفتر يقوم بمكافحة الإرهاب في بلاده ومحاولة صد العدوان الخارجي التركي، وإبداء رغبتهم في التعاون مع سوريا بما فيها الأمور السياسية والدبلوماسية”.

وأضاف:” مع كل هذه التقاطعات، وبما أننا نقاتل نفس العدو التركي ونعاني من نفس الإرهاب سواء من داعش أو جبهة النصرة، ونقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا، والتعاون لن يكون فقط سياسي ودبلوماسي بل أمني أيضا، من أجل ضمان سلام البلدين، وفي هذا الإطار تأتي هذه الزيارة:.

وتابع:” التعاون السوري الليبي مفتوح على كل المجالات، والتي ستعود بالخير على البلدين، بما أن البلدان الآن في حالة حرب فأعتقد أن أهم تعاون هو في المجال الأمني والعسكري من أجل مكافحة الأرهاب في البلدين”.

ورأى عضو مجلس الشعب السوري أن من خلال صيغ التعاون بين الدول يأتي تنسيق المواقف في المحافل الدولية،مردفاً:” نحن نعلم تماما أن الدولة السورية والمشير حفتر والجيش الليبي هم مستهدفون من الولايات المتحدة الأمريكية بطريقة أو بأخرى، وكل بنسبة وطريقة مختلفة، لكن يتخذ دائما من المنصات الدولية كمجلس الأمن مثلا نقاط ارتكاز للهجوم على شرعية هذه الدول”.

وواصل حديثه:” بالتالي تنسيق المواقف مع الطرف الليبي تشكل جبهة تقوم سوريا الآن بإعدادها بالتعاون مع روسيا والصين ومع دول البريكست في داخل الأمم المتحدة، هي جبهة ممانعة ومقاومة لهيمنة الولايات المتحدة على الأمم المتحدة”.

وأكمل:” دخول ليبيا في هذا الحلف يعطينا دفع إلى الأمام من أجل أن لا يكون كل شيء تحت سيطرة الأمم المتحدة والتي تصادر الولايات المتحدة قرارها، وبالتالي تعود الأمم المتحدة إلى دورها الأساسي في الشرعية الدولية والمنوط بها”.

وفيما يتعلق بحكومة الوفاق بالعاصمة طرابلس،البرلماني السوري:”الحكومة الأخرى الأخوانية، هي لم تنل اعتراف من الكثير من الدول مثل مصر أو دول البحر المتوسط، وقامت بتوقيع اتفاقية مع تركيا بشكل خارج عن الشرعية والقانون الدولي، لأنها لا تسيطر على ليبيا ولا تحكم ليبيا ولم تمتلك شرعيتها من الشعب الليبي، لذلك بكل تأكيد نحن مع حرية الشعب الليبي في اختيار قياداته ومع الحكومة الشرعية في ليبيا وخاصة أن وجهات النظر متطابقة، وفي النهاية نحن أشقاء عرب في خندق واحد:

وعن الموقف الدولي، أوضح علي:” بكل تأكيد كل الدول التي تنضوي تحت لواء الحلف المعادي لسوريا سوف تتهم الحكومة الليبية بأنها تتعامل مع الحكومة السورية، وهذه الدول سوف تمانع هذا التعاون، لأنه يفضي إلى القضاء على الإرهاب في البلدين، وهذا ما لا تريده الولايات المتحدة.

عضو مجلس الشعب الليبي إختتم مقابلته بالقول:” لكن هذا الكلام لا يعنينا، وهو موقف سيادي خاص بنا، وهناك موقف روسي داعم وواضح للعلاقة بين سوريا وليبيا، ونحن نعول على هذا الموقف الداعم والراعي لهذه العلاقات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى