عالمي

بعد وفاة شاب إريتري نتيجة حريق.. الدولية للهجرة تطالب بتفكيك نظام الاحتجاز التعسفي في ليبيا .

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة وفاة شاب إريتري في مركز احتجاز ليبي، الليلة الماضية، بعد اندلاع حريق في أحد حظائر الطائرات، لافتة إلى نشر فرق طبية تابعة لها من أجل مساعدة حوالي 50 مهاجرا نجوا من الحريق.

وأوضحت المنظمة، في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، رصدتها “أوج”، أن الحادثة تذكرنا بالظروف القاسية واللاإنسانية في مراكز الاحتجاز الليبية، مؤكدة أنه من غير المقبول أن تستمر المآسي التي يمكن تجنبها.

وطالبت المنظمة الدولية للهجرة بضرورة اتخاذ إجراءات لتفكيك نظام الاحتجاز التعسفي، وإيجاد بدائل للنزول في ليبيا، وتوفير درجة دنيا من السلامة للمدنيين المحاصرين في النزاع.

وكان الناطق الرسمي باسم المنظمة الدولية للهجرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ڤلافيو دي جاكومو، طالب خلال الفاتح/ سبتمبر الماضي، بالإغلاق الفوري لجميع مراكز الاحتجاز في ليبيا، بعد اعتقال السلطات الإيطالية ثلاثة مهاجرين بتهمة التعذيب والخطف في مركز احتجاز للمهاجرين في منطقة الزاوية بليبيا.

وقال دي جاكومو، في تصريحات لمجموعة “آدنكرونوس” الإعلامية الإيطالية، طالعتها “أوج”: “نحن ندخل هذه المراكز من حين لآخر وفي ساعات قليلة في اليوم وليس دائما، لأننا بحاجة إلى ترخيص، العناية الطبية ليست دائماً في نطاق تدخلاتنا”.

وأضاف: “نحن نقوم بتوفير مستلزمات النظافة، والمراتب، والبطانيات، نفضل أن نجلب هذه الأشياء، لكننا نعرف أن تواجدنا لا يضمن الحقوق للمهاجرين، إنها مراكز تتمتع بظروف غير مقبولة ويجب إغلاقها”.

ويتعرض المهاجرون إلى أوروبا عبر ليبيا، إلى جميع أنواع التعذيب وصلت لاغتصاب الرجال والنساء، حيث أطلق اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا من غينيا، لمكتار ديالو، صرخة للتعبير عن أحوال المهاجرين، قائلا “إنهم لا يعتبروننا بشرًا في ليبيا، يغتصبون الرجال والنساء، يفعلون كل شيء هناك، يفعلون أي شيء، الله وحده يمكن أن يساعدنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى