عربي

مصدر دبلوماسي يكشف حقيقة استقالة وزير الخارجية الموريتاني تمهيدًا لتعيينه مبعوثًا أمميًا إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نواكشوط
نفى مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية الموريتانية، اليوم الأحد، أن يكون الوزير إسماعيل ولد الشيخ أحمد قدم استقالته للرئيس محمد ولد الغزواني استعداد لتعيينه مبعوثا أمميًا في ليبيا.

وقال المصدر في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، إن ما تتداوله بعض المواقع الإخبارية بخصوص تقديم الاستقالة عار عن الصحة وأن الوزير مستمر في منصبه ويتابع حاليًا ظروف إيواء المواطنين العالقين في الخارج بسبب إغلاق الحدود لوقف انتشار فيروس كورونا.

وأضاف المصدر: “رغم أن ولد الشيخ أحمد جدير بتولي منصب المبعوث الأممي في ليبيا، نظرًا لسجله السابق كنائب للمبعوث الأممي في ليبيا ثم مبعوثا أمميا في اليمن، لكن ليس هناك أي شيء رسمي بهذا الخصوص”.

وكانت وكالة الجماهيرية للأنباء “أوج”، رصدت أنباء عن قيام ولد الشيخ أحمد بتقديم استقالته للرئيس محمد ولد الغزواني من أجل التفرغ للترشح لمنصب المبعوث الأممي إلى ليبيا، بعد تعذر محاولة الجزائري رمضان لعمامرة.

وكشف موقع أفريكا أنتليجنس الفرنسي، عن مفاوضات جرت لتعيين وزير الخارجية الموريتاني الحالي إسماعيل ولد الشيخ أحمد رئيسًا للبعثة الأممية في ليبيا خلفا للمبعوث اللبناني غسان سلامة، وقال الموقع إن اسم ولد الشيخ أحمد على رأس القائمة الطويلة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لشغل منصب المبعوث الخاص لليبيا.

وسبق لإسماعيل ولد الشيخ احمد أن عمل مبعوثا أمميا في اليمن في الفترة من 2015م-2018م، وأشرف على انطلاق المفاوضات بين الحوثيين والسلطة الشرعية، ثم استقال من منصبه ليتم تعيينه مباشرة وزيرا للخارجية في بلاده.

ويرى مراقبون أن تعيين ولد الشيخ احمد مبعوثا في ليبيا مسألة وقت تتعلق أساسا بالتفاهمات الدولية وانحسار وباء كورونا، حيث سبق أن طالبت عدة دول مجلس الأمن بسرعة تعيين مبعوث له إلى ليبيا خلفاً لغسان سلامة، داعية إلى أن يكون هذا المبعوث من دول جوار ليبيا المغاربية.

وولد الشيخ أحمد‏ البالغ من العمر 60 عامًا، اقتصادي ودبلوماسي موريتاني، شغل منصب المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا من عام 2008م إلى 2012م، ثم تولى المهمة نفسها في اليمن من 2012م إلى 2014م.

وعُين ولد الشيخ أحمد نائبا لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا عام 2014م، ثم اختاره الأمين العام للأمم المتحدة في الكانون/ديسمبر 2014م ليكون مبعوثه الخاص لتنسيق جهود مكافحة فيروس إيبولا الذي اجتاح دولا عديدة في غرب أفريقيا، وفي 25 الطير/أبريل 2015م عين مبعوثاً أممياً لليمن خلفاً للمغربي جمال بنعرم.

وأعلن غسان سلامة، يوم 2 الربيع/ مارس الماضي، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى