قال الخبير الاقتصادي مختار الجديد إن ما يسبب التضخم فعليًا هو زيادة عرض النقود، وليس مجرد طباعة العملة، متابعًا: عرض النقود يُقصد به إجمالي أرصدة المصارف مضافًا إليها العملة المتداولة لدى الجمهور.
كما أشار إلى أن طباعة العملة لا تؤدي تلقائيًا إلى زيادة عرض النقود، لأن أي زيادة في الكاش يقابلها انخفاض في أرصدة المصارف عند السحب.

وبين أن توفر السيولة داخل المصارف يعني أن سحب الأموال يحولها من رصيد مصرفي إلى نقد متداول، دون تغيير في إجمالي عرض النقود، مؤكدًا أن طباعة العملة التي يجريها المصرف المركزي، وفق هذا المفهوم، لا تُعد سببًا مباشرًا في حدوث التضخم.
وفي وقت سابق،
حذر الخبير الاقتصادي، إبراهيم الحداد من المخاطر الكبيرة الناتجة عن ضعف الدينار الليبي، مؤكداً أن العملة الوطنية تمثل جزءاً أساسياً من السيادة الوطنية.
وجاء التحذير، وفق تدوينة له على فيس بوك بعد انتشار تصريحات للخبير الأمريكي ستيف هانكي، الذي صنف الدينار كخامس أسوأ عملة في العالم ودعا إلى استبداله بالدولار الأمريكي، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الليبيين على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد الحداد أن، ضعف الدينار يعود إلى تلاعب سابق بالقيمة التعادلية للعملة، وما رافق ذلك من سياسات تعويم أو إدارة غير محكمة في المصرف المركزي، محذراً من أن أي مساس بالعملة أو استبدالها سيؤدي إلى تهديد الاستقلال الاقتصادي وزيادة الأعباء على المواطنين في ليبيا.


