عربي

أردوغان يستكمل مشروع سوريا في ليبيا.. مدير المرصد السوري: مخابرات أنقرة أرسلت 37 عنصرًا من “داعش” إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن
قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يسعى لأن يستوفي مهمته في ليبيا بإرسال المجموعات الجهادية من المدن السورية لدعم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق “غير الشرعية”، فائز السراج.

وذكر في تصريحات له اليوم الأحد، لـ”ميدل إيست” طالعتها “أوج”، أن أردوغان سعى منذ بداية الأزمة السورية، لإدخال الجهاديين إلى الأراضي السورية، وتحويلها إلى “ثورة فصائل متطرفة”، موضحًا أنه يسعى لاستكمل هذا المشروع في ليبيا.

ولفت مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن نحو 37 عنصرًا من مقاتلي داعش ممن تبقوا بسوريا، أصبحوا الآن في ليبيا بإيعاز من المخابرات التركية التي أمنت نقلهم إلى هناك، مؤكدًا أن تركيا تجند على أراضيها المقاتلين السوريين من فصائل جهادية مختلفة وتدربهم ثم ترسلهم عبر مطاري غازي عنتاب واسطنبول إلى الأراضي الليبية.

وكشف أن هناك قوائم لأكثر من ألفي مقاتل من “جيش الشرقية، وفصائل أحرار الشرقية، وقوات السلطان مراد”، مخصصة للالتحاق بأكثر من 7500 عنصر جهادي يتواجدون بالعاصمة طرابلس، مستدركًا: “هؤلاء ذهبوا للقتال بعد إغرائهم برواتب عالية، لكنهم لم يحصلوا عليها كما تم وعدهم، بل إن الراتب الشهري لا يتعدى في أقصى حالاته 400 دولار أميركي”.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى