محلي

سيالة يبحث مع نظيره التونسي التنسيق بين البلدين بشأن عودة العالقين من الجانبين إلى بلادهم ‫#‏قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير‬

أوج – طرابلس
أجرى وزير الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الطاهر سيالة، اتصالًا هاتفيًا، اليوم الثلاثاء، بوزير الشؤون الخارجية التونسي نورالدين الري، لبحث عدد من المستجدات ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت “خارجية الوفاق” في بيان لها، طالعته “أوج”، أن الاتصال تناول التنسيق بين البلدين، فيما يتعلق بعودة المواطنين العالقين من الجانبين إلى بلادهم والآليات الواجب اتباعها لضمان عدم انتشار فيروس كورونا أو نقل العدوى.
وأوضحت أنه تم الاتفاق بين الجانبين على حجر المواطنين الليبيين الموجودين الآن في مدن الجنوب التونسي في مدينة جرجيس التونسية والتنسيق مع كافة الأجهزة التونسية المعنية لضمان حجر صحي يفي بالشروط المطلوبة.
وحسب البيان، اتفق الجانبان على تدفق السلع الغذائية والمواد الأخرى عبر المنفذ البري رأس اجدير بعد وضع آلية مشتركة، وهي تناوب سائقي الشاحنات المحملة بالبضاعة كل في بلده أو مكان وجوده بحيث يتم تسليم البضاعة أو الشاحنة عند المعبر وقيادتها من سائق آخر موجود أصلا في الدولة التي ترغب الشاحنة الدخول إليها.
ويعاني الليبيون العالقون في الخارج، ظروفا صعبة بعدة دول، لاسيما في تركيا وتونس وإيطاليا، وأطلقوا نداءات واستغاثات متكررة إلى حكومة الوفاق غير الشرعية، لسرعة العمل إلى عودتهم، في ظل تفشي وباء كرورنا في هذه الدول ما يهدد حياتهم ويعرض أطفالهم وشيوخهم لخطر الوفاة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى