محلي

السعيدي: الوفاق تحاول إرجاع المنطقة الجنوبية للفوضى.. وسنقاضي السراج ومليشياته أمام المحاكم الدولية قريبًا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي
وصف عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي السعيدي، محاولات حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج، لتقويض أمن المنطقة الجنوبية بـ”العبثية” وغير المسؤولة بعدما أفلست عسكريا وسياسيا.
وقال السعيدي، في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، طالعتها “أوج”، أن الجنوب اليوم يعد امتدادا لـ”القوات المسلحة”، وإن قواعده مؤمنة ومحمية بشكل جيد، وسماؤه تحت سيطرة سلاح الجو الذي ينفذ عمليات قتالية ضد أي هدف مشبوه.
وأضاف أن “القوات المسلحة” يقظة للغاية في الجنوب، محذرا المرتزقة والإرهابيين من محاولة رفع رؤوسهم مرة أخرى في المناطق المحررة، كما دعا أهالي المنطقة إلى الالتفاف حول “الجيش” في مناطقهم المهددة من قبل تنظيم داعش الإرهابي المدعوم من حكومة الوفاق غير الشرعية.
وأكد أن الهدف الرئيسي من مساعي حكومة الوفاق هو إرجاع المنطقة الجنوبية إلى نفق الفوضى وتقويض مساعي الأمن والسلم الأهلي التي رسختها “القوات المسلحة” في المناطق المحررة.
وأوضح أن تجنيد المرتزقة والدواعش ليس جديدًا على حكومة الوفاق، مؤكدا أن المجلس ونوابه سيحاسبون السراج على كل جرائم مليشياته التي ارتكبتها في حق الليبيين، وسيقاضونهم أمام المحاكم الدولية قريبا.
وشنت قوات الشعب المسلح، أول أمس الخميس، سلسلة غارات على مواقع لتمركزات المرتزقة والإرهابيين في عمق الجنوب، وأسفرت الضربات عن مقتل مجموعة عناصر ينتمون لهذه الجماعات الإرهابية؛ بينهم مجموعة من المرتزقة حاملي الجنسيات السورية والتشادية.
وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، الاثنين الماضي، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة والعجيلات، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى