محلي

المشري: هذه المظاهر استكمال لفبراير والمناطق الخاضعة لقوات حفتر فرصهم قليلة في النجاة إن لم يأتوا مذعنين #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قال رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، خالد المشري، إن المعركة الحالية، هي رفض لمشروع الاستبداد وحكم العسكر، زاعمًا أن هدفهم ليس إثارة الفوضى.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر قناة “فبراير”، تابعتها “أوج”: “نحن نسير في مشروعنا لحين بسط سيطرة حكومة الوفاق والتيار الديمقراطي المدني على كامل التراب الليبي، في مواجهة المشروع العسكري”.
وتابع: “لم نأت لغرض إثارة أي فوضى، وكل الحقوق محفوظة، وجئنا لإقامة دولة العدل، وفيما يخص المناطق التي بها قوات تتبع خليفة حفتر، ففرصهم قليلة في النجاة، إن لم يأتوا مذعنين، واليوم هو بداية الانتصارات المتعددة، كما هو مخطط له من قبل القوات المسلحة الليبية والقوات المساندة”.
وواصل “المشري”: “هذه الانتصارات انتصار للحق، ولم تكن هناك أي مقاومة حقيقية في المناطق المحررة، لأنهم ليس لديهم أي حاضنة اجتماعية، والأهالي خرجت لاستقبال قوات الوفاق بالترحاب ومظاهر الفرحة، ونقول لهم إن هذه المظاهر استكمال لمظاهر فبراير، هذه الثورة التي تعرضت لمحاولات الإجهاض، وستستمر إلى أن تقوى ويشتد عودها وأن تكون ليبيا دولة حرة تنعم بالديمقراطية، ولا مكان فيها لحكم العسكر”.
وأردف: “الآن يجب على من لا يزال مُتثبتًا بالأمل بحفتر، أن ينفضوا من حوله، وكفى قتل ودماء، والأسبوع الماضي وحسب الإحصائيات الرسمية التي لدينا من السجل المدني في معظم المناطق الشرقية كإجدابيا وبنغازي وغيرهما، الرقم وصل إلى ألف قتيل الأسبوع الماضي، نهاينا عن المرتزقة”.
واختتم المشري: “المناطق التي حُررت نعطيهم الطمأنينة، والمناطق التي في طريقها للتحرير كترهونة والجنوب والشرق، نأمل منهم إعادة حساباتهم جيدًا والانضمام إلى الدولة المدنية”.
وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، أمس الاثنين، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة والعجيلات، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى