محلي

حفتر يحتجز 15 مواطن تركي.. وحكومة أردوغان تتخلى عنهم #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
كشفت مصادر مطلعة، احتجاز قوات الأمن بشرق ليبيا، نحو 15 مواطنًا تركيًا، منذ النوار/فبراير الماضي، على خلفية التدخل التركي في ليبيا.
وقال أفراد عائلات هؤلاء المواطنين، في تصريحات لصحيفة “جمهوريت” التركية، طالعتها وترجمتها “أوج”، أنه تم اعتقال الـ15 مواطنًا، بسبب نشر القوات التركية في ليبيا، موضحين أنهم طالبوا الحكومة التركية، التحرك بشكل عاجل من أجل إطلاق سراح الأتراك.
وحسب الصحيفة التركية، واجه أقارب المعتقلين تهديدات من حزب العدالة والتنمية الحاكم، وأن الحكومة تحاول إخفاء الحادث، موضحة أن أحد أقارب المختطفين، قدّم التماسًا إلى وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو يطلب فيه مساعدة الوزارة للإفراج عن والد زوجته، إلا أن السفارة التركية في طرابلس أبلغته أنها لم تتمكن من تأمين الإفراج عن الرعايا الأتراك، وأن الأمر لن يكون ممكنًا إلا بمساعدة أطراف ثالثة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى