
أوج – تونس
أعلن السفير الهولندي لدى ليبيا، لارس تومرز، أنه لابد من التوصل لهدنة إنسانية في ليبيا لمحاربة وباء كورونا بشكل مشترك، مؤكدًا تدمير العاصمة طرابلس بعد مرور عام من هجوم خليفة حفتر عليها.
أعلن السفير الهولندي لدى ليبيا، لارس تومرز، أنه لابد من التوصل لهدنة إنسانية في ليبيا لمحاربة وباء كورونا بشكل مشترك، مؤكدًا تدمير العاصمة طرابلس بعد مرور عام من هجوم خليفة حفتر عليها.
“تومرز” قال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها وترجمتها “أوج”: ” بعد مرور عام على هجوم حفتر في طرابلس وتدميرها ومعاناتها، حان الوقت لهدنة إنسانية لمحاربة كورونا بشكل مشترك، وضمان التمويل اللازم والتوزيع العادل للمعدات الطبية، يمكننا فقط القيام بذلك معًا”.
وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل ليبيا لـ10 حالات إصابة بفيروس كورونا، بالإضافة لحالة وفاة واحدة بالوباء حتى الآن”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
ومن ناحية أخرى، تشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م، بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.