معيتيق: تحرير الوطية انتصار كبير والقادم ترهونة والجنوب الليبي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

تهلل نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، أحمد معيتيق، بسيطرة قوات الوفاق على قاعدة الوطية الجوية العسكرية مما أسماها “المليشيات” والخارجين على القانون في عملية عسكرية سريعة.

وقال معيتيق، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتها “أوج”: “الحمدلله .. نزف إلى شعبنا خبر الانتصار الكبير بتحرير قاعدة الوطية الاستراتيجية من المليشيات الانقلابية والمرتزقة والخارجين على القانون في عملية عسكرية سريعة خاضها أبنائنا في الجيش الليبي والقوة المساندة بشجاعة واقتدار”.

وامتدح عملية السيطرة على القاعدة، قائلا: “لقد جاء ردنا حاسما وفي الميدان على مجزرة مبيت النازحين بمنطقة الفرناج والجرائم الأخرى التي ارتكبت بحق المدنيين، ولقد قلنا غداة العدوان على طرابلس في 5 الطير/ أبريل 2019م بأننا لم نختر المواجهة، لكننا قادرون على النصر فيها ودحر المعتدين، والقادم أفضل، والعمليات العسكرية مستمرة لإنهاء التمرد والقضاء على المشروع الانقلابي”.

وتوعد مدينة ترهونة، بقوله: “سنعيد ترهونة المختطفة إلى أهلها، وسيكون تحرير جنوبنا الحبيب هو هدفنا التالي، وفي هذا الإطار ندعو جميع أبناء الوطن المؤمنين بدولة المؤسسات وسيادة القانون أن يكونوا رافدا وسندا لقوات بركان الغضب لنعجل معا عودة الوطن إلى مسار الاستقرار والبناء والتنمية”.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي.

وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية.

وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل.

وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

Exit mobile version