المسماري يدعو إلى تحريك القوات بمحاور القتال بطرابلس وإنشاء منطقة خالية من التوتر في عيد الفطر #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير
أوج – بنغازي أعلن الناطق باسم عملية الكرامة، أحمد المسماري، أنه يتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهالي طرابلس والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك. وذكر المسماري في بيان له، طالعته “أوج”، أنه منذ بداية شهر رمضان، أعلن “الجيش الوطني الليبي” من جانب واحد عن وقف لإطلاق النار، موضحًا أنه مع ذلك، فإن ما تسمى بحكومة الوفاق، لم تدعم هذه المبادرة الإنسانية. وأردف المسماري، أن الإرهابيين والميليشيات والمرتزقة، الذين يزعمون أنهم يقاتلون من أجل الشعب الليبي، كثفوا خلال هذه الفترة قصف الأحياء السكنية والمنشآت الطبية والسيارات التي تنقل المستلزمات الإنسانية. وبيّن المسماري، أن “قوات الكرامة” قررت تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 – 3 كيلو متر لتوسيع المجال في مساحة طرابلس لتأدية الشعائر الدينية، وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين، كما هو جاري في شمال وشرق وغرب البلاد، لافتًا إلى أن الهدف من ذلك إعطاء أهالي طرابلس الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد. وفي ختام بيانه قال: “لتجنب سفك الدماء في نهاية شهر رمضان، ندعو أن يحذو العدو حذونا وأن يفعلوا نفس الشيء، وبالتالي إنشاء منطقة خالية من التوتر والتصادم المباشر لتجنب تجدد الاشتباكات خلال هذه الفترة”، مقترحًا بدء تحرك القوات بعد منتصف ليل اليوم الأربعاء. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.