في رسالة شكر للجويلي بعد السيطرة على الوطية.. باشاغا: سيحفظك التاريخ العسكري #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير
أوج – طرابلس وجه وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، رسالة شكر وتقدير، إلى آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لرئاسة أركان حكومة الوفاق، أسامة جويلي، بعد سيطرة “ميليشيات الوفاق” على قاعدة الوطية الجوية. وقال باشاغا في رسالته، أنه يتقدم بأسمي معاني التقدير والفخر عن دوره المتميز في قيادة العمليات العسكرية لعملية “بركان الغضب”، وما أظهرته من درجة عالية من كفاءة في عملية تحرير قاعدة عقبة بن نافع “الوطية” الجوية، وفق أسلوب عسكري احترافي ومنضبط. وأضاف أن ذلك حدث بسواعد البواسل من ما وصفهم بـ”رجال الجيش الوطني”، والقوات المساندة له, موضحًا أن ذلك سيحفظه التاريخ العسكري، والمؤسسة العسكرية الليبية. واختتم موجهًا حديثه لجويلي: “نشد على أيدكم ونقدر جهودكم في قيادة العمليات، في الدفاع عن حقوق الشعب الليبي في قيام دولة مدنية ديمقراطية، تنبذ التطرف والديكتاتورية”. وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي. وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية. وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل. وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.