بعد تهجير الليبيين وإفقارهم.. برنامج “قلبي اطمأن” يتصدق على أرملة ليبية بالأردن #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أبوظبي
أصبح الليبيون والليبيات، هدفًا للبرامج الاجتماعية، التي تتصدق على لاجئي الدول المنكوبة، أو التي تعاني من صراعات ونزاعات داخلية ما تسبب في تهجير الأهالي.
وكشف الشاب الإماراتي “غيث” مقدم برنامج “قلبي اطمأن”، تكفل الهلال الأحمر الإماراتي، بأبناء أرملة ليبية تعيل أبناءها في الأردن، بالإضافة إلى إدخال ابنها المصاب بالتوحد، مدرسة خاصة، والتكفل بمصاريفه.
وبدأ الشاب “غيث” حلقته من برنامج “قلبي اطمأن”، التي عرضت اليوم الثلاثاء، تابعتها “أوج”، بسؤال الأم عن مكان قريب يصلح للأكل لأنه جائع، ولكنه لم يكن يملك إلا دينارًا واحدًا، لذا عرضت عليه الأم الليبية مالاً، واستأذنته للحظات، وعادت بخمسة دنانير.
ومنح “غيث” الأرملة الليبية، وتدعى عزيزة أو أم أحمد، ورقة لتقرأها وسط دموعها التي لم تتمالكها، حينما عرفت أن ابنها قد قبل في مدرسة، وقد دفُعت تكاليف كاملة.
وقال لها “غيث”، أن أبناءها سيكونون جميعًا في كفالة الهلال الأحمر الإماراتي، قائلاً: “هذا فضل من رب العالمين.. وأنا مجرد وسيط.. الدنيا بخير، أنا جيت أفرحك وأمشي”.
يذكر أن برنامج “قلبي اطمأن”، يعرض على مدار 30 حلقة حالاتٍ اجتماعية واقعية من بلدان مختلفة مثل ليبيا والعراق وسوريا، وغيرها، ثم يقوم “غيث” بتقدم المساعدة لهم.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق




