عربي

رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان: كل التونسيين في ليبيا ينوون المغادرة بسبب تدهور الوضع الأمني #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
قال رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، أنه على تواصل مباشر مع الهلال الأحمر الليبي، لمتابعة أوضاع التونسيين العالقين في ليبيا.

وذكر في تصريحات لـ”إندبندنت عربية”، طالعتها “أوج”، أن الليبيين العالقين في معبر الذهيبة – وازن، لا يمكنهم التحول إلى معبر رأس الجدير للدخول إلى التراب التونسي، بسبب حدّة المعارك في منطقة الجبل الغربي الممتدة من الزنتان إلى حدود وازن بين طرفَيْ النزاع.

وأردف “عبد الكبير”، أن السلطات التونسية تأخّرت في فتح المعبر، على الرغم من أن المرصد تدخّل في مناسبتين سابقتين وجرى إدخال 35 عاملاً تونسيًا في ليبيا بقوا عالقين هناك لأكثر من أسبوعين، وبعدها أُدخلت مجموعة أخرى من 45 عاملاً ظلوا عالقين لأكثر من شهر.

واستطرد أنه منذ أكثر من شهر ونصف الشهر وحتى الآن، لم يدخل أي تونسي عبر معبر الذهيبة – وازن، وبالتالي تعكّرت وضعية العمال التونسيين هناك والمقدر عددهم بنحو 500 عامل، منهم 150 عاملاً توجهوا صوب الحدود، عبّروا عن استعدادهم للدخول إلى تونس، مؤكداً أن كل التونسيين في ليبيا ينوون المغادرة بسبب تدهور الوضع الأمني هناك.

وكان “عبد الكبير”، طالب السلطات الليبية في وقت سابق، بالإسراع في فتح حدودها أمام مواطنيها العالقين في تونس، وإخضاعهم إلى الحجر الصحي ببلادهم وفي انتظار الاستجابة لمطالبهم ليتدخل المجتمع المدني ببن قردان لتقديم المساعدات لهم، رغم الوضعية التي تشهدها كامل البلاد في ظل حظر التجوال والحجر الصحي العام.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى