الاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق مستقل وفوري في المقابر الجماعية بترهونة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بروكسيل

قال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للسیاسة الخارجیة والأمنیة، بيتر ستانو، إن اكتشاف ثمانية مقابر جماعية حول ترهونة في شمال غرب ليبيا، أمر مثير للقلق الشديد.

وطالب ستانو، في بيان له، عبر الموقع الرسمي للاتحاد، طالعته وترجمته “أوج”، بضرورة إجراء تحقيق مستقل فوري للتحقق من هذه النتائج وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

وذكّر الاتحاد الأوروبي جميع أطراف النزاع في ليبيا بالتزاماتها، بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي، بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وحثّ الأطراف المتحاربة على وقف القتال على الفور والموافقة على طرائق وقف كامل لإطلاق النار، في ظل اللجنة العسكرية المشتركة، بهدف العودة العاجلة إلى العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وتأتي تنديدات الاتحاد الأوروبي دون التطرق إلى ما شهدته مدينة ترهونة بعد سيطرة مليشيات حكومة الوفاق عليها من خروقات انتقامية تجاه النازحين، حيث تعرضت أجزاء واسعة منها لدمار كبير، جراء القذائف والرماية المضادة، مُسببة خسائر في الأرواح والمعمار.

وطالت الخروقات نازحي ترهونة باعتداءات متعمدة خارج الاشتباكات، شملت حرق المنازل واقتحام المرافق العامة من أسواق ومبانٍ إدارية، ومطاردة النازحين وقصفهم بالطيران المُسير لحين وصولهم إلى سرت متجهين إلى المدن الشرقية.

وارتكبت المليشيات التابعة للوفاق، جرائم الحرق والسلب والنهب، في ترهونة، الخميس أيضًا، حيث كشفت بعض الصور والفيديوهات، التي رصدتها “أوج”، حرق منزل مواطن في ترهونة، الذي قال الفاعل وهو أحد عناصر مليشيات الوفاق أثناء حرق المنزل “نيران ترهونة تحترق”.

وحرقت المليشيات المسلحة منزل رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة الشيخ صالح الفاندي، في وسط المدينة.

كما كشف تسجيل مرئي آخر، خطف العمالة المصرية من مدينة ترهونة، بدون أي سبب أو مبرر، بالإضافة إلى القيام بعمليات سرقة ونهب للعائلات في ترهونة، من نقود وأجهزة محمول ومشغولات ذهبية.

وسيطرت مليشيات الوفاق بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات الوفاق، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

Exit mobile version