
أوج – اسطنبول
رأى مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أصبح رمزًا للمقاومة، كشخصية شيخ المجاهدين عمر المختار، الذي لا يزال يشكل رمزًا قوميًا مهمًا.
وذكر أقطاي في كلمة له، نقلتها وكالة “الأناضول” التركية، طالعتها “أوج”، أنه لم يُسمح مرسي بحكم مصر أكثر من عام، زاعمًا أنه إذا استمر حكم الرجل مدة أطول لشهدت مصر تطورًا وتنمية وحريات وكرامة إنسان.
وأردف مستشار أردوغان، أن الديمقراطية والإسلام متوافقان ولا مشكلة بينهما، وأنه إذا كان الدستور متماسك ومُطبق في بلاد المسلمين لكان العالم الإسلامي غير ما كان عليه، مُعبرًا عن استيائه من المجتمع الدولي الذي يدعي تبنيه لحقوق الإنسان والعدالة، في الوقت الذي يبقى صامتًا عن كل ما يحدث في مصر، – حسب قوله.
وكان رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، خالد المشري، رأى أن الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، كان أحد ضحايا الثورة المضادة التي تحاول التهام أحلام الشعب الليبي وتطلعاته.
وذكر في كلمة له، بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل “مرسي”، طالعتها “أوج”، أن هذه الثورة المضادة تحاول أيضًا، تحطيم آمال الشعب الليبي بالحرية، والحصول على حقوق الإنسان، مُتابعًا: “هذه الثورة المضادة التي قتلت مرسي هي ذاتها التي تواجهنا اليوم في ليبيا بالقتل والذبح والاعتقال والتنكيل والمجازر الجماعية”.