
أوج – طرابلس
استقبل رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، اليوم الأربعاء، محافظ مصرف ليبيا المركزي ورئيس ديوان المحاسبة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، الوفد التركي رفيع المستوى الذي يضم كلاً من؛ وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو، ووزير الخزينة والمالية برات البيراق، والسفير التركي لدى ليبيا سرحان أكسن ورئيس المخابرات هاكان فيدان وعددٍ من كبار مسؤولي الرئاسة والحكومة التركية.
وأوضح مجلس الدولة، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أن الطرفان ناقشا خلال الاجتماع مستجدات الأوضاع في ليبيا والجهود الدولية لحل الأزمة الراهنة التي تشهدها البلاد، بالإضافة إلى عدد من ملفات التعاون في مجالات متعددة، وذلك في إطار توثيق ما أسماها بـ”روابط الأخوة والصداقة بين البلدين”.
كما تطرق الاجتماع الذي ضم أيضًا، النائب الأول للمشري محمد بقي ومقرر المجلس محمد أبوسنينة وكل من؛ رئيس لجنة التنمية والمشروعات الاقتصادية ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي ورئيس لجنة مكافحة الفساد ورئيس اللجنة القانونية، إلى ملف عودة الشركات التركية لاستكمال أعمالها في ليبيا، إضافة إلى آليات التعاون والتكامل في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والنفط.
وأشار المجلس في بيانه، إلى مناقشة استكمال تنفيذ مذكرة التفاهم الأمني والعسكري الموقعة بين البلدين في شهر الحرث/نوفمبر الماضي؛ خاصة فيما يتعلق بالتعاون في بناء القدرات الدفاعية والأمنية الليبية، من خلال برامج التدريب والتأهيل والتجهيز، وكذلك المستجدات بشأن مذكرة التفاهم حول تحديد الصلاحيات البحرية.
وزار الوفد التركي الذي وصل صباح اليوم إلى مطار معيتيقة مقر حكومة الوفاق في العاصمة الليبية طرابلس، واستقبلهم كل قيادات الوفاق على رأسهم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق غير الشرعية، في بيان، طالعته “أوج” أن الزيارة هدفها سبل تنمية التعاون الثنائي، بحضور وزير خارجية الوفاق، محمد الطاهر سيالة، ووزير الداخلية، فتحي باشاغا، ووزير المالية، فرج امطاري، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، وسفير المجلس الرئاسي لدى الاتحاد الأوروبي، حافظ قدور.
ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.
وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.
كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.