
رغم ان الامن القومي الجزايري و المصري و التونسي مهدد بقدوم عشرات الاف الإرهابيين الذين امنت لهم تركيا كل السبل لدخول ليبيا ليتمركزوا على حدودنا جميعا واصبحت هذه الاخيرة محتلة للغرب الليبي …التحفظ يعني تمدد السرطان التركي الذي استفحل حتي بتونس سياسيا واقتصاديا
الا يكفي مثلا ان تركيا استولت على اكثر من 70 بالمائة من السوق الليبية في حين تراجعت تونس التي كانت تحتل المرتبة الاولى …
مصر تدافع عنا بالوكالة و نحن ننتهج سياسة النعامة …حفظ الله مصر وسلمها من كل مخططات تستهدفها