
أوج – بون
قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إنه يتعين على دول الاتحاد الأوروبي المشاركة في العملية الأوروبية “إيريني” لمراقبة قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.
ودعا ماس، في تصريحات على هامش وجوده في روما، نقلتها شبكة التحرير الألمانية، طالعتها وترجمتها “أوج”، دول الاتحاد الأوروبي إلى مزيد من المشاركة الفعالة حتى تتمكن المهمة الأوروبية “إيريني” من تأدية واجبها بالشكل المطلوب.
ونقلت الشبكة عن سياسي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الإيطالي، قوله إنه يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أيضا تقديم المزيد من المساهمات لأن انتهاكات حظر الأسلحة مستمرة للأسف.
وأطلق مجلس الاتحاد الأوروبي عملية “أيريني” في 31 الربيع/ مارس الماضي؛ لغرض فرض حظر الأسلحة الذي تقره الأمم المتحدة على ليبيا، ويقع مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما، وعين الأدميرال الإيطالي إيتوري سوتشي، قائدا لها.
وتضمن القرار الذي نشره الاتحاد الأوروبي، عبر موقعة الرسمي، طالعته وترجمته “أوج”، أن يتولى سوتشي مهام قيادة “إيريني” خلال الفترة من 6 الماء/ مايو 2020م حتى 18 التمور/ أكتوبر من العام ذاته، وسيتبعه العميد تيودوروس ميكروبولوس من اليونان منذ 19 التمور/ أكتوبر حتى 31 الربيع/ مارس 2021م.
وجاء إطلاق العملية الأوروبية “إيريني” ضمن مخرجات مؤتمر برلين الذي استضافته العاصمة الألمانية في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، حول الأزمة الليبية، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.