الإمارات: نتمنى ألا يختبر أي من الأطراف الليبية الصبر والعزيمة المصرية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، إن هناك قلقًا عربيًا كبيرًا من التغول التركي، مؤكدا أن استقدام آلاف المرتزقة السوريين إلى ليبيا يمثل تصعيدًا خطيرًا.

وأضاف قرقاش في تصريحات لـ”بوابة أخبار اليوم” المصرية، طالعتها “أوج”: “اليوم حين يتفق العالم على أولوية وقف إطلاق النار وضرورة الحل السياسي، نرى أن التدخل التركي يسعى إلى حل عسكري، والتطورات في ليبيا عبر السنوات الأخيرة دروسها واضحة وأولها أنه لا حل عسكريًا لهذه الأزمة وأن المسار السياسي الجامع والحافظ لأمن واستقرار هو الخيار الوحيد”.

وأثنى على تصريحات الرئيس السيسي حول ليبيا، قائلا “يأتي في هذا السياق خطاب الرئيس السيسي وبعد إعلان القاهرة ليؤكد حرص مصر أولا على الحل السياسي، ولكنها مصممة على حماية أمنها والمرتبط في حدودها الغربية بأمن ليبيا، ونتمنى ألا تختبر أي من الأطراف الصبر والعزيمة المصرية”.

وتابع: “نحن في دولة الإمارات نقف قلبا وقالبا مع مصر الشقيقة من واقع علاقاتنا الثنائية التاريخية وروابطنا العربية الأزلية، كما أننا مع الحلول العاقلة والتي تجنب عالمنا العربي المزيد من الاقتتال والعنف”.

واستكمل: “الدور المصري في موضوع الاستقرار في ليبيا منطقي وتاريخ البلدين مرتبط، فخطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في غاية الأهمية ويأتي بعد صبر استراتيجي مقدر وحرص كبير على استقرار ليبيا و مصر”.

واختتم بقوله “مصر هي أحد أهم أعمدة الاستقرار العربي، وموقف السيسي تاريخي للقاهرة ودورها في النظام العربي”.

وأكد السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، السبت الماضي، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

Exit mobile version