جنرال فرنسي سابق: الأزمة بين باريس وأنقرة حول ليبيا تضع مستقبل حلف الناتو على المحك #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أثينا
سلطت صحيفة times greek city اليونانية، الضوء على مستقبل حلف شمال الأطلسي “الناتو” في ضوء المناوشات التي حدثت بين الفرقاطات الفرنسية والتركية.

وقالت الصحيفة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، إنه في حين أن الفرقاطات الفرنسية والتركية كادت تفتح النار على بعضها بعضا في 16 الصيف/ يونيو الجاري، فإن التوترات داخل التحالف الأطلسي في تزايد.

ونقلت الصحيفة تصريحات أدلى بها رئيس بعثة عسكرية فرنسية سابقة لدى الأمم المتحدة، دومينيك ترينكواند، لـ”سبوتنيك فرنسا” حول مستقبل التحالف، التي قال فيها إن فرنسا كانت حريصة على إظهار خلافها مع تركيا خلال الاجتماع المشترك بين الوزارات للناتو يومي 17 و18 الصيف/ يونيو، على الرغم من أن الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، لم يرغب في مناقشة القضية التركية في هذا الاجتماع، لكن فلورنسا بارلي، وزير الدفاع الفرنسي، فرضها على جدول الأعمال.

وأضاف انه لعدة أشهر حتى الآن، داخل التحالف، أعربت فرنسا عن استيائها من تصرفات أنقرة، التي من المفترض أن تكون حليفة.

وتابع: “يجب ألا نستسلم لهذا الابتزاز، خصوصا أن الوضع معقد للغاية، لأن تركيا جزء من الناتو ولا تحترم قواعده، وكان لدينا دليل على ذلك مع حوادث الفرقاطات في شرق البحر المتوسط مؤخرًا، خاصة أن الرئيس أردوغان هو من الإخوان المسلمين في الواقع، ومن الواضح أنه في وضع يعارض مجتمعاتنا الغربية والليبرالية، بينما الرئيس ماكرون يرى أنه لا يمكن التوفيق بين أيديولوجية الإخوان ورؤيتنا للمجتمع”.

واستكمل: “يجب أن تحصل على موافقة الأمريكان حتى تتمكن من مواجهة تركيا داخل الناتو، نظرًا لمخاوف دونالد ترامب الانتخابية في الوقت الحالي، يبدو ذلك صعبًا بالنسبة لي، اما الاتفاق الآخر بين الدول الأوروبية، وألاحظ تغييرات في حلفائنا الإيطاليين والأسبان والألمان، الذين هم على نفس الخط، من ناحية أخرى، بالنسبة للدول الأخرى التي تنتظر ببساطة رد فعل الدول الأخرى، سيكون من الصعب جدًا حشدها لقضية الحرب ضد التوسع التركي، وفي رأيي أفضل موقف هو تشجيع الديمقراطية في تركيا، ومن المؤكد أن الرئيس أردوغان ديكتاتور زائف، لأنه خسر اسطنبول في الانتخابات الأخيرة”.

وواصل: “وعلى الرغم أن اسطنبول ليست تركيا، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن اتخاذ إجراء يجعل من الممكن اختزال أردوغان إلى أشياء أكثر واقعية، وهي الترويج لتركيا بدون أسلحة، لقد انتهت المعجزة الاقتصادية التركية وهناك بطاقة حقيقية للعب عليها، لذلك أود أن أقول، بالنسبة لي إن الأسلحة الأولى في الحرب ضد توسع أردوغان سياسية واقتصادية”.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، في تصريحات لصحيفة لوموند الفرنسية، إن باريس تختلف مع أنقرة حول سوريا وليبيا وانتهاك المياه الإقليمية اليونانية والقضية القبرصية، وأدت العمليات العسكرية التركية الأخيرة في شرق البحر الأبيض المتوسط إلى المواجهة.

وعبر مسئول فرنسي، عن حجم التصدع داخل الحلف، قائلا “لقد عرفنا لحظات معقدة في الحلف، ولكن لا يمكننا أن نكون نعامة ولا يمكننا التظاهر بعدم وجود مشكلة تركيا في الناتو، يجب أن نراها ونقولها ونتعامل معها”.

Exit mobile version