
قال أعضاء من مجلسي نواب طرابلس والدولة الإخواني المجتمعين، بدعوة من صحيفة في مالطا، إنهم يرفضون اختزال الدولة في أشخاص، ويعتبرون أي حوارات تجريها البعثة الأممية لا تستند على الإعلان الدستوري لا تمثل الليبيين.
وكانت جريدة “مالطا تايمز”، بتنسيق مع وزير الخارجية والشؤون الأوروبية المالطي إيفارست بارتولو، قد نظموا اللقاء بين فريق من السياسيين الليبيين في العاصمة فاليتا.