
قال عادل الحامدي المحلل السياسي، اليوم الخميس، أن جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي تمثل البيئة المواتية لإتجاه الأوضاع نحو الحل السياسي السلمي.
وأضاف الحامدي ان هذه المساعي تؤكد بأن الأطراف المتداخلة في الشأن الليبي، أدركوا أن اللجوء إلى السلاح لم يعد الخيار الأنسب وأن التوجه يجب أن يكون من خلال الحل السياسي.
وتابع الحامدي في تصريحات متلفزة، أن الحديث الآن تجدد بمناسبة الاجتماعات المرتقبة بين الأطراف السياسية في ليبيا، وربما تشكيل الحكومة المقبلة أو الهيكلية السياسية المقبلة التي ستدير المرحلة الانتقالية والوصل إلى انتخابات تؤكد أننا أمام تحول دراماتيكي في الشأن الليبي وأن هناك قناعة لدى الأطراف المختلفة بعدم إمكانية الحل عبر السلاح.