
كشف مواطن ليبي قال إنه كان سجينا بمعتقلات مصراته، عن الانتهاكات وأعمال التعذيب والقتل التي تقع في المدينة.
وقال المواطن الذي فضل عدم التعريف باسمه إن ناصر التايب “وكيل النيابة” ، كان يتولى عمليات التعذيب والإهانة، متطرقًا إلى واقعة شخص يدعى “وجدي فتح الله عقيلة”، الذي عذبه التايب بتعليقه من يديه.
كما تحدث عن شخص يدعى محمد القريم الحية، تعرض للقتل بالرصاص في وسط رأسه، مؤكدًا أنهم قطعوا جسده، وقبلها كان يستغيث ويطلب شربة ماء، لكن دون استجابة من جلاديه، وأشار إلى أنهم قتلوا أحمد العربي بست طلقات وهو بجانب بعض الشباب الآخرين.
ونوه المواطن إلى أنهم وضعوا جميع القتلى في حفر للدفن، في منطقة القصب المطلة على البحر بمصراتة، مُشيرًا إلى تولي بعض القطريين وآخرين من بنجلاديش عمليات تغسيل الجثامين داخل سجون مصراتة.
وأشار إلى أن ناصر التايب أذاقهم كل صنوف العذاب؛ بداية من الشتم والتعليق، وصولاً إلى الاغتصاب، إضافة إلى التعذيب النفسي وسب شتم أمهاتهم وهو ما كان أكثر إيلامًا لهم من التعذيب البدني.
وأوضح أن أغلب المعتقلين في مصراته كانوا عسكريين تابعين لـ”اللواء العسكري 32″، مُطالبًا القبائل الليبية بمحاسبة من عذبوه وقتلوا زملاءه.