
توقع الخبير الاقتصادي أحمد الخميسي أن تؤثر التوترات الحالية في منطقة الخليج العربي على الاقتصاد الليبي بعدة طرق.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط، إلى أكثر من 100 دولار للبرميل سيزيد الإيرادات في الميزانية العامة، لكنه لن يعالج ضعف البنية الاقتصادية الليبية.
وكشف الخميسي، أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين نتيجة البحث عن بدائل آمنة لمضيق هرمز سيترتب عليه زيادة في أسعار المواد الغذائية والمواد الخام المستوردة.
وتوقع الخميسي أن، يؤدي نقص بعض السلع الأساسية وارتفاع تكاليف الاستيراد إلى ارتفاع الطلب على الدولار في السوق الموازية، ما يضغط على سعر العملة الأجنبية.
وشدد على أن الاقتصاد الليبي يحتاج إلى تنوع إنتاجي أكبر وبيئة استثمارية قوية لتخفيف هشاشته أمام هذه الاضطرابات، رغم مكاسب الإيرادات قصيرة المدى من ارتفاع النفط.