
يروي احد الشباب حكاية فتاتين صغيرتين التقاهما حين توقف بسيارته في طابور الوقود بمحطة بنزين شارع عمر المختار .
الطفلتين يمثلان حالة انسانية يجب التوقف عندها ..
ويرويها كالتالي :
كأي مواطن تأثر بنقص البنزينة وقفت في طابور محطة وقود الراحلة شارع عمر المختار وكان الطابور طويل حيث يصل الى كلية البنات وفجاة اطلت علي طفلتين تتسولان وحين توقفتا امامي بدأت القصة معهما:
(حاجة لله يا عمي ) كلمتين كانهم مبرمجين عليهم للاسف !!
وبعد نقاش بسيط وضحكة حلوة طلعت روح الطفولة من داخلهما وتعرفت عليهما ملاك بعمر 6 سنوات وروجين بعمر 4 سنوات قالتا ان مكان سكنهما للاسف (قابينة الضي ) الموجودة في كلية البنات سابقا مقابل البحر
ضحكنا وتسامرنا ورسمنا ولعبنا
وبدون سابق انذار سأتني ملاك !؟
أنت متزوج
اجبت : لا
فقالت : “علاش ، حتي انت معندكش فلوس” ؟
بضحكة مني اجبتها نعم
جرت واختفت ، اقفلت زجاج السيارة وفتحت الهاتف اتصفح كالعادة
فجاه سمعت طرقات علي النافذة وجدت ملاك وروجين رجعو ومعاهم كيسة ممتلئة من فئة ( الدينار و نصف دينار )
فتحت النافذة رمت الكيس في سيارتي وقالتا “خودهم وهربتا”
بعد ما اعدت المبلغ البسيط سألتها “شن تبي تولي لما تكبري” ؟
اجابتها كانت انها تبي تولي بيضا
كان الحديث طويل معاهم عرفت ان ملاك تفكيرها أكبر من تفكير كثير من الشباب في العشرين من العمر
وهذه قصة صداقة مع ملاك و روجين دامت ساعتين
وها انا ابعث برسالة الي ملاك
انت حققت حلمك بكونك من اصحاب البشرة السمراء وقلبك ابيض
حفظكم الله ورعاكم اين ما كنتم ومع من كنتم
ويتسائل الشاب الذي نشرها على شبكة التواصل الاجتماعي :
بلدية طرابلس المركز
جمعيات الخيرية
اهل الخير
رجال الاعمال
انقذو ملاك و روجين
( اللهم بلغت اللهم فشهد )