
انتقد الكابتن هانيبال معمر القذافي، مرور أكثر من 100 يوم على جريمة الغدر بشقيقه الدكتور سيف الإسلام في مدينة الزنتان، دون القبض على الجناة حتى الآن.
وقال هانيبال في كلمة مسجلة، إن 100 يوم مرت على اغتيال سيف الإسلام القذافي، والجناة لا يزالون خارج أسوار العدالة، والقضية لا تزال تراوح مكانها.
وأضاف: مرت 100 يوم على اغتيال سيف الإسلام القذافي، في جريمة نكراء هزت الوطن، فيما لا يزال الجناة خارج أسوار العدالة.
وأكد أن القضية لا تزال تراوح مكانها، وسط غياب العدالة دون كشف الحقيقة أو إنصاف عائلة الفقيد وذويه وأنصاره.
ووجه الكابتن هانيبال حديثه إلى قبيلة الزنتان، قائلا إن أخلاقيات المجتمع الليبي وتقاليد العرب ترفض الغدر وتستنكر المساس بالضيف، فكيف برجل عاش بينكم 15 عاما.
وتابع قائلا: الجريمة وقعت في الزنتان وبين أهلها، وحتى اليوم لم يصدر من القبيلة موقف واضح يستنكر أو يرفض الجريمة، فالمواقف هي التي تدين أصحابها وتتهمهم.
كما وجه حديثه للنيابة العامة، قائلا: استبشرنا خيرًا بإعلان هوية بعض المشتبه بهم وإن كان عبر منشور مقتضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت كنا ننتظر بيانا رسميا يليق بحجم القضية وخطورتها وهيبة النيابة العامة.
وواصل هانيبال قائلا: نحن نعي الوضع المتدهور الذي وصلت إليه ليبيا وأداء أجهزة الدولة وعلى رأسها الأجهزة الضبطية.
واستكمل: إذا كانت النيابة العامة تعتقد باستحالة العمل في هذه الظروف، فعليها إبراء ذمتها صراحة أو وضع أسرة الشهيد في الصورة.
واستطرد: الدكتور سيف الإسلام ليس ابن عائلة أو قبيلة أو منطقة، بعينها بل ابن الوطن، وأخ لكل الليبيين وابن لكل القبائل والمدن.
وطالب الكابتن هانيبال، قبيلة الزنتان والنائب العام بوضع كل هذه الجماهير في الاعتبار جيدا.