
أكدت مصادر صحفية، أن ارتفاع أسعار الخبز يضيق الخناق على المواطنين، ويفاقم الأزمات الاقتصادية للبلاد، ويبين هشاشة نظام الرقابة على الأسعار.
ولفتت المصادر، إلى أنه على الرغم من مطالبات المسؤولين بضرورة توحيد سعر رغيف الخبز، وإقامة عديد الاجتماعات لبحث توحيد تسعيرته وإمكانية توفير مخزونات وفيرة تسد حاجة السوق المحلي وتلبي احتياجات المواطن، إلا أن سعر رغيف الخبز سجل أرقاما غير مسبوقة، وسط ارتفاع ملحوظ في أسعار مكوناته الرئيسية أولها الدقيق.
ويشكو المواطنون في عديد المدن الليبية من الارتفاع الحاد في أسعار رغيف الخبز، فعلى سبيل المثال لاالحصر، يباع قنطار الدقيق في مدينة سرت بحوالي 190 دينارا، بينما كان يباع خلال الفترة الماضية بـ 150 دينارا، أي بزيادة تبلغ حوالي 40 دينارا، وتراوح سعر القنطار في مدينة طرابلس بين 140 دينارا و160 دينارا، أما في الجفرة، فقد بلغ سعر القنطار الواحد 178 دينارا ليبيا، إذ يبلغ القنطار حوالي كيسين كبيرين من الدقيق، وبوزن 50 كيلو غراما للكيس الواحد.