
رحبت إيطاليا بانطلاق أعمال اللجنة الاستشارية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي، أمس في مدينة جنيف التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقالت الخارجية الايطالية مساء الخميس بأن انعقاد أعمال اللجنة الاستشارية يمثل “خطوة بالغة الأهمية في المرحلة الحالية الحساسة من العملية السياسية في ليبيا وفي أفق إجراء انتخابات” سياسية في شهر الكانون/ديسمبر من هذا العام “كما قرر ملتقى الحوار في اجتماعه بتونس في الحرث/نوفمبر الماضي”.
الخارجية الايطالية اكدت دعمها الكامل لعمليات الحوار الليبي الداخلي في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية ولعمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وآملت أن يتمكن أعضاء ملتقى الحوار من اغتنام هذه الفرصة الحاسمة لتحقيق المزيد التقدم على الطريق نحو تحقيق الاستقرار الدائم للبلاد”.
وحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للامم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز في كلمتها الافتتاحية لاجتماع اللجنة الاستشارية على “الوصول إلى اتفاق واسع بين أعضاء هذه اللجنة لتقديم توصيات معينة يكفل المضي قدماً والعودة بها إلى الملتقى لتفعيلها”، مشددة على “أهمية أن تتجنب هذه اللجنة التجاوزات التي أثرت سابقاً على عمل الملتقى”.
ونوهت وليامز بأن “الملتقى أنشأ ثلاث لجان فقط، وهي لجان الصياغة (التي شكلت خلال اجتماعات) في تونس، اللجنة القانونية التي تجتمع الآن من خلال الاتصال المرئي، وهذه اللجنة الاستشارية”، أما “ما يشاع وما يروج له البعض بإنشاء لجنة تسويات، لا يمت للأمم المتحدة بصلة”.