
اعتبر عضو مجلس نواب طبرق صالح افحيمة، الترحيب المطلق والمشروط بالرئاسي الجديد وحكومة الدبيبة ظاهرة صحية، أو على الأقل مؤشرات لذلك.
وقال افحيمة في تدوينة له على فيسبوك: الرئاسي الجديد، حكومة الدبيبه . . بين الترحيب المطلق و المشروط . . . تسارع الاحداث و التغيرات الحاصلة في المشهد السياسي الليبي هي ظاهره صحية ، و قبول الاخر كما هو كشريك في الوطن ، و بصرف النظر عن الاخطاء و المغالطات و المخالفات القانونية التي تم تعبيد الطريق بها نحو صنادق الاقتراع .
كل ذلك إن لم يكون ظاهرة صحيه فهو على الاقل مؤشرات تعافي من امراض خطيرة كادت لولا توفيق الله و جهود المخلصين ان تفتك بوطن و شعب ادرك متأخراً بأنه ضحية اصطفافاته خلف اشخاص بصرف النظر عن مشاريعهم .
إن التعطش للإستقرار لدى اغلب اطياف الشعب الليبي و الظاهر للعيان في تدوينات المدونين على منصات التواصل الاجتماعي و عبر شاشات التلفزيونات و الذي انعكس تأييداً لنتائج جنيف لا يكفي لاستكمال جني الثمار ، و سيبقى مطلوباً بقوة من الجميع الاتسمرار في دعم السلطة الجديدة طالما لم تنحرف عن المسار المرسوم للخروج بالبلاد من ازمتها .
الدعم المطلق قد يكون غير محمود ، تماماً كما هي المعارضة و الاعتراض لغرض المعارضة و الاعتراض ، و من هنا يجب أن يكون دعمنا مشروطا بعدم الانحراف عن المسار أو الحيود عن الطريق نحو الهدف المنشود استحقاق 24 ديسمبر 2021 م
لم يكن بالامكان افضل مما كان ، وفي كل الاحوال ما تحقق من مكاسب ليس سيئاً مقارنة بالمصير الذي كان ينتظر البلاد فيما لو فشلت جنيف ، و عليه يجب ان نضع دائما نصب أعيننا أن الحفاظ على المكاسب دائما اصعب من نيلها