وزير الخارجية المصري سامح شكري يجدد تأكيد دعم بلاده لاستمرار المسار السياسي

جدد وزير الخارجية المصري سامح شكري التأكيد على دعم بلاده لاستمرار المسار السياسي بعيدا عن أي صراع عسكري يعوقه.
وأوضح شكري في مداخلة هاتفية عبر قناة “إم بي سي مصر”، رصدتها “الساعة 24″، أن الموقف الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى وقت سابق عندما حدد الخط الأحمر سرت الجفرة كانت نقطة البداية التى فتحت المجال أمام الليبيين إلى الاتجاه للحل السياسى ونبذ الصراع العسكري.
وقال إن مصر انخرطت لمعاونة الأشقاء في عدد من المواضيع الهامة سواء كانت اللجنة العسكرية أو اللجنة الدستورية والتفاهمات السياسية، ودعم المبعوث الأممي والتنسيق الكامل معه للوصول إلى ما تم التوصل إليه بالمسار السياسي.
وعبر شكري عن أمله في أن يكتمل تشكيل الحكومة في الإطار الزمني المحدد لها وأن تضطلع بمسؤوليتها لخدمة الشعب وتحقيق الاستقرار وحماية السيادة الليبية، والعمل على خروج كافة القوات الأجنبية، من الأراضي الليبية والانتهاء من مخاطر الإرهاب والمليشيات، وعقد الانتخابات في 24 الكانون /ديسمبر المقبل.
وأكد استمرار القاهرة في رعاية المسار السياسي وتشجيع الليبيين على تنفيذ الخارطة المتفق عليها في ملتقى الحوار السياسي في تونس.
وجدد شكري التأكيد على أن الاتفاقيتين التي وقعتهما حكومة السراج مع تركيا هي قرارات خارج ولاية حكومة الوفاق غير الشرعية، وهو اتفاق الصخيرات، بالإضافة إلى عدم تصديق مجلس النواب الليبي على هذه القرارات.



