المرصد السوري: ملف المرتزقة في ليبيا معلق وعودة المقاتلين السوريين متوقف

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ملف “المرتزقة” الموجودين في ليبيا ما زال معلقًا بشكل كامل، حيث أن عودة المرتزقة السوريين مازال متوقفا.
وأضاف المرصد “فمن خلال التواصل مع قسم من أولئك المرتزقة المتواجدين هناك، أفادوا بأنه لم يتم الطلب منهم حتى الآن بالتجهيز للعودة حتى، في إشارة واضحة للقضية المعلقة منذ منتصف شهر تشرين الثاني من العام الفائت، على الرغم من التوافق الليبي-الليبي وجميع المطالبات الدولية بخروج القوات الأجنبية من ليبيا، وسط تغييب مستمر لملفهم من قبل وسائل الإعلام”.
وأضاف المرصد أن الحدث الأبرز الذي يعيق استقرار ليبيا هو وجود المرتزقة ضمن أراضيها، مبينا أنه ما زال هناك 6750 مرتزقًا من الفصائل السورية الموالية لأنقرة متواجدين على الأراضي الليبية، ولم يعد أي منهم إلى سورية، وأوضح أن ما جرى من منتصف شهر نوفمبر الفائت من العام 2020 حتى اللحظة، هو عمليات تبديل للمرتزقة؛ حيث تعود دفعة إلى سوريا وتقوم الحكومة التركية بإرسال دفعة أخرى مقابلها.
يأتي ذلك على الرغم من جميع المطالب الدولية بخروج المرتزقة من ليبيا، وعلى الرغم من انتهاء المهلة المحددة لانسحاب القوات الأجنبية “المرتزقة” من ليبيا.
يشار إلى أن تعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، وفقًا لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ نحو 18 ألف مرتزق سوري من الذين جندتهم المخابرات التركية، بينهم 350 طفلًا دون سن الـ18، وعاد من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا نحو 10750 إلى سوريا بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية، في حين بلغ تعداد الجهاديين الذين وصلوا إلى ليبيا 10000 بينهم 2500 من حملة الجنسية التونسية.



