حملة ارهابية للتحريض ضد القاضي الذي اصدر حكما بالاعدام على المتطرف النفار

شن بعض الارهابيين حملة للتحريض ضد القاضي بمحكمة استئناف طرابلس الذي اصدر حكما بالاعدام ضد المتطرف محمد التواتي محمد النفار .
وفي سلسلة من المنشورات قام عدد من الارهابيين بالتحريض ضد القاضي وملاحقته داعين الى جعله هدفا مشروعا لمن اسموهم بالثوار .
وحرضت المنشورات من وصفتهم بالثوار على التحرك ضد القاضي الذي وصفته بانه من الازلام تارة وتارة اخرى بانه من اتباع الكرامة لانه حكم بالاعدام على زميلهم الذي قاتل ضد ” الجيش” او الكرامة كما قالوا .
واستدعى احد الارهابيين في منشور له كافة الارهابيين ممن لهم نفس الانتماء بقوله ” هؤلاء الشراذم اهداف مشروعة للثوار ” بعد ان قال ان القاضي حكم على احد افراد من وصفهم “بقوات درع ليبيا” محرضا على قتل القاضي .
وأرهابي آخر يقول للارهابيين ” نوضوا كانكم حيين ” مجيشا اياهم لاستهداف القاضي قائلا انه حكم على احد ثوار بنغازي لقتاله ضد جيش حفتر .
اختلفت النداءات والاوصاف وان اجمعت كلها على التحريض ضد القاضي والقضاء الشئ الذي يفترض ان لايمر مرور الكرام خصوصا وانه ضد مؤسسة لابد وان ندافع عنها جميعا لانها آخر معاقلنا .
وكانت محكمة استئناف طرابلس قد حكمت علي المتطرف محمد التواتي محمد النفار بالإعدام رميا بالرصاص لانضمامه إلى مجموعات متطرفة ومقاتلته القوات المسلحة العربية الليبية في مدينة بنغازي والمتطرف النفار تقول سجلاته انه ولد في جالو عام 1982 كان يعمل ضمن أفراد جهاز حرس المنشآت النفطية وتحديدا في حقل الطفل ومنها التحق بالمجاميع المتطرفة .
وقبض جهاز المباحث الجنائية علي النفار في مدينة جنزور حيث روى حقيقة جلب العناصر الأجنبية التكفيرية لمقاتلة القوات المسلحة في مدينة بنغازي وتفخيخهم المنازل والمباني العامة لعرقله الجيش، وشارك في الهجمات الإرهابية التى استهدفت الهلال النفطي ومدينة اجدابيا ومناطق شرق مدينة اجدابيا .



