
علق الأديب الليبي المعروف، إبراهيم الكوني، على الأوضاع المتدهورة في ليبيا بالقول: ما جرى في ليبيا جرى في كل العالم العربي والعالم كله، قائلا لا يوجد ثورة واحدة في التاريخ أتت إلى العالم بالخير.
وأضاف الكوني، في لقاء مع “بي بي سي عربي”، نحن الآن نعيش عصر ديكتاتورية الديمقراطية، وما يحدث في أميركا خير دليل.
وأوضح الكوني، الحكمة تقول إنه من الحمق استبدال واقع سياسي أو اجتماعي بواقع محتمل، بحيث نسفح الدم لكي نحقق هذه النتيجة، وما حدث في العالم العربي أسوأ من ذلك، وليبيا بالذات، فنحن لم نأتِ بواقع محتمل فقط ونزفنا دماء، بل ذهبنا وأتينا بواقع أسوأ وصرفنا دماءً لا أول لها ولا آخر.
وشدد الكوني، هذا يعني أن التغيير الذي يأتي من الخارج دائمًا تغيير مزيف، فالتغيير يجب أن يأتي من الداخل.