فرنسا تمارس التدليس فيما يتعلق بالمرتزقة : بياناتها تطالب برحيلهم من ليبيا .. وقواتها تقاتلهم للعودة اليها

المعلومات المسربة كشفت ان قوات من المعارضة التشادية المسلحة والتي عاثت فسادا وتدميرا في ليبيا منذ عام 2011 زحفت نحو شمال تشاد.
واكدت تصدي قوات الجيش التشادي لها وطردتها بمساعدة طائرات الرافال الفرنسية وارجعتها لمواقعها في ليبيا لتمارس المزيدا من العبث والقتل وسفك الدماء .
وكان عددا من الجنود التشاديين قد لجأوا إلى الجيش الفرنسي للحصول على الوقود اثر قرارهم مغادرة مدينة فايا في مجموعات بعد رفضهم القتال ضد جبهة الوفاق من اجل التغيير .. كاشفة ان موقع برخان الصغير اكتفى بتزويد مروحيات ديبي بالوقود .. مشيرا الى عدم قدرة بلد منتج للنفط وعجزه عن تزويد جيشه بالوقود .
وطمأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رؤساء الدول الأوروبية بأنه لا مجال للتدخل المباشر ضد قوات “فاكت” في تشاد كما حدث في عام 2019 .. موضحا أن العناصر الفرنسية تتابع تطورات الوضع العسكري على الأرض .
وافادت الانباء بانه قد تم إجلاء جميع موظفي الأمم المتحدة المتمركزين في إطار التعاون الصحي في مدن إينيدي وتيبستي وفايا قبل تقدم قوات جبهة الوفاق من اجل التغيير .
في البيانات الرسمية تقول فرنسا بدانها تطالب بخروج كل المجموعات المسلحة الارتزاقية من ليبيا .
وعمليا هي تعيدها الى ليببا حين تقرر بعض الفصائل الرحيل وحدها نحو موطنها



