
جددت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، استعدادها التام للتعاون مع الفرق وبعثات المنظمات الإنسانية المحلية والدولية المعنية بالهجرة، من أجل تمكين المهاجرين من العودة الطوعية إلى بلادهم أو إلى بلد ثالث.
جاء ذلك، على هامش فاعليات المؤتمر الوزاري، لإدارة تدفقات الهجرة بين الإتحاد الأوروبي والإتحاد الأفريقي، المنعقد في العاصمة اليرتغالية لشبونة.
وكشف الفريق الفني المشارك، الممثل لوزارة الداخلية، الأوضاع الاستثنائية للمهاجرين الموقوفين بمراكز إيواء المهاجرين والعراقيل التي تواجه أوضاعهم الإنسانية وتهيئة الظروف الصحية والنفسية لهم تمهيداً لترحيلهم.
ناقش المشاركين في المؤتمر، العديد من القضايا التي من شأنها تطوير التعاون بين ليبيا والإتحاد الأوروبي والإتحاد الأفريقي، في مجالات الحد من تدفقات الهجرة من وإلى ليبيا، وكذلك سبل التنسيق والتعاون في مجال تطوير قدرات منظومة خفر السواحل والمراقبة الحدودية للمنافذ البحرية، والبرية والجوية.